بعد أن وجه المقام السامي على أن تكون هدايا الدولة مقدمة من المنتجات الحرفية، اتجه البرنامج الوطني للصناعات اليدوية «بارع» إلى تفعيل دور الحرف السعودية اقتصاديا وسياحيا، وذلك بالمشاركة الفعلية في المحافل الدولية الاقتصادية، ومعارض السفر والسياحة.
وأوضح المشرف العام على البرنامج الدكتور جاسر الحربش أن «بارع» وصل إلى المرحلة النهائية في صياغة نموذج اقتصادي ينقسم إلى قسمين، يتعلق الأول بالحرفيين الأفراد وتمكينهم من تطوير وضبط جودة منتجهم وبيعه وتسويقه وهم مستقلون دون الحاجة للانضمام لشركة، أما القسم الثاني فهو إيجاد كيان اقتصادي مستقل يدخل في أكثر من جهة ويقوم بتسويق المنتجات الحرفية السعودية، مضيفا «لدينا مشروع المراكز الحرفية وهو من المشاريع التي نأمل أن ترى النور في 2015 خصوصا بعد الانتهاء من إنشاء وتجهيز المواقع في عدة مناطق منها عسير، المدينة المنورة، والقصيم، وحائل.
وذكر أن الفعاليات والمعارض المحلية والدولية منفذ تسويق مهم للبرنامج، مضيفا «بدأنا منذ منتصف العام الماضي سياسة موحدة بحيث تركز كل مشاركة لنا في أي معرض على رسالة «الهدايا الحرفية»، لا سيما بعد توجيه المقام السامي الذي نص على أن تكون هدايا الدولة من المنتجات الحرفية، إضافة إلى ازدياد رغبة الناس في السوق باقتناء هذه المنتجات.
وحول دخول المنتجات الحرفية إلى السوق، ذكر الحربش أن البرنامج يعمل في هذا الاتجاه وهو يدرك أن القطاع الاقتصادي من أكبر المستهلكين للهدايا والقطع الحرفية.