افادت مصادر يمنية عن عملية تم إنزال لعشرات الجنود بحرا في عدن فيما تدور حرب شوارع عنيفة في المدينة بين الحوثيين وقوات موالية للرئيس المخلوع علي صالح من جهة، ولجان المقاومة الشعبية من جهة أخرى.
ووصل الجنود في سفينة واحدة بعد بضع ساعات من محاولة الحوثيين الدخول إلى وسط المدينة.
وأكد شهود عيان لــ»مكة» أن الحوثيين يقصفون بشكل عشوائي أحياء سكنية في منطقة كريتر بعدن بعد أن اضطروا للانسحاب من مواقع كانوا تقدموا فيها صباحا بعد مقاومة شرسة وقصف من قبل طائرات التحالف.
وأكد مصدر محلي بعدن اليمنية أن مسلحي الحوثي تراجعوا من المواقع التي استولوا عليها في منطقة خور مكسر وسط المدينة بعد ضربات جوية نفذها التحالف فجر أمس.
وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أطلق نداء لتحالف عاصفة الحزم «لإنقاذ عدن من هجوم متوقع من جماعة الحوثي»، معتبرا أنهم يهدفون فقط إلى الانتقام من المدينة بالسيطرة عليها لفترة قصيرة دون أن تكون لديهم خطة لإدارة الدولة.
وأكدت مصادر محلية بمحافظة عدن أمس مقتل 10 حوثيين وتدمير دبابتين أمام منزل الرئيس عبدربه منصور هادي في عدن.
وأفاد المستشار الرئاسي اليمني سابقا في عدن حسين عيدة أن الميليشيات الحوثية قامت بالعبث بإمداد التيار الكهربائي، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المدينة طلية الأيام الثلاثة الماضية.
وفي السياق ذكر مصدر أمني أن الضباط المبعدين من نظام صالح عام 94 في عدن قاموا بتكوين لجان شعبية لحماية المدينة من عبث الحوثيين وأتباعهم، مستغلين خبرتهم الطويلة في المجال العسكري.
في غضون ذلك هاجم تنظيم القاعدة عددا من مؤسسات الدولة في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، وتمكنوا من اقتحام السجن المركزي وإطلاق سراح 150 سجينا، بينهم قيادي بارز في القاعدة.
وقال شهود إن الشوارع خلت من حركة المواطنين، وتوقفت الدراسة في الجامعات والمدارس بعد انتشار واسع لمسلحي القاعدة في شوارع وأحياء المدينة.
وذكرت المصادر أن أحد السجناء المحررين يدعى خالد باطرفي ووصفته بأنه شخصية بارزة في القاعدة.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل صورة لباطرفي الذي كان يقبع في السجن منذ أربع سنوات.