تعد صنعاء تحفة معمارية وثقافية، يمتد تاريخها لأكثر من 2500 عاماً، شهدت على حضارات متعددة واعتبرت في القرن السابع والثامن مركز هاماً لنشر الإسلام، فضمت 106 مسجداً إلى ما قبل القرن الحادي عشر.
بنى الصناعيون منازلهم قديماً بالحجارة والطوب، في هيكلة تصل إلى ثمانية طوابق، داخل سور قديم وعبر اليونسيكو عن مخاوفها من تعرض تراثها للخظر نتيجة الإضطرابات الأمنية المحيطة بها.
مدينة صعناء مدينة يعود تاريخها لاكثر من 2500سنة ومهي مدينة تاريخية متاصلة من القران والكتب المقدسة وهي من جانب آخر تحفة معمارية وثقافية والان هي تتعرض للهجوم وتوقع اليونسكو ان تعاني نفس مصير حلب حيث دمر القتال العنيف السكان والكنوز الثقافية قام المصور الاسترالي رود ادينغتون بزيترة اليمن عام 2013 وذكر ان اخوف مخاوفه الان هي: سيكون من المؤسف ان يحدث لها مثلما حدث للعراق علي يد داعش من تدمير جميع المعالم السياحية وفيما يلي مجموعة مختارة من الصور وهي موجودة في منطقة "باب اليمن" التاريخية، فضلا عن القيمة التراثية الكبرى للآثار العثمانية والمساجد التي شيّدها المسلمون على مرّ القرون والأجيال.
وهو ما دعا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" إلى ضمّ المدينة القديمة إلى قائمة الإرث الثقافي والإنساني العالمي.
وكان السلطان العثماني، عبدالحميد الثاني، سبق أن أمر بترميم الأسوار التي تحيط بالمدينة، إذ ممّا يلفت الأنظار وجود "ناطحات سحاب" داخل المدينة، تتكوّن من ثمانية أو تسعة طوابق مبنية بالكامل من الطوب.
وتعكس تلك الناطحات، سمة الفن المعماري اليمني التقليدي، فيما لا تزال الإضافات والترميمات التي ألحقت إليها خلال فترة حكم الدولة العثمانية، طيلة أربعة قرون، قائمة بما أسهم في الحفاظ على بقائها إلى اليوم، علما أنّ صنعاء القديمة تضمّ أيضا المساجد العثمانية والمسجد الكبير، فضلا عن ناطحات السحاب.
وتتميّز مدينة صنعاء القديمة بمعمار تقليدي ومبان متناسقة ومنازل يعود تاريخ بناء بعضها إلى أكثر من 500 عام، ومع ذلك لا تزال مسكونة إلى غاية اليوم.
ويعني اسم مدينة صنعاء، وفق مصادر تاريخية، المدينة المسورة نظرا إلى السور الكبير المحيط بها والمشيّد منذ العصور القديمة تمّ ترميمه عديدة المرات خلال العهود الإسلامية المتعاقبة.