أعلنت وزارة الخارجية المصرية أمس أن السلطات السعودية وافقت على تشغيل ثلاثة معابر حدودية مع اليمن لاستقبال المواطنين المصريين، وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية وبالتشاور مع الدول المجاورة لليمن لمتابعة أوضاع المصريين في اليمن وتأمين وتسهيل عودة الراغبين إلى أرض الوطن.
وذكر المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبدالعاطي أن هذه المعابر هي معبر "الطوال" بمنطقة جازان، ومعبرا "الوديعة" و"الخضراء" بمنطقة نجران، لتضاف إلى المعابر الحدودية العمانية التي استقبلت بالفعل مصريين عائدين إلى مصر مثل معبري "المزيونة" و"صرفيت".
وأضاف أن الوزارة تنصح المصريين الذين يتمكنون من الوصول برا إلى حدود السعودية باستخدام معبر "الطوال"، مشيرا إلى تواصل جهود الخارجية للإجلاء البحري من عدن والحديدة، والجوي من مطار صنعاء، سواء من خلال شركات طيران يمنية خاصة أو شركات طيران تابعة لدول صديقة، منوها بنجاح جهود أمس الأول في إجلاء مجموعات من المصريين بحرا علي متن إحدى السفن التجارية، وبرا من خلال منفذي "الطوال" مع السعودية، والمزيونة مع سلطنة عمان.
وأشار عبدالعاطي إلى أن سفارة مصر في مسقط، والقنصلية في جدة تقومان بتسهيل عودة هؤلاء المصريين، وتحمل نفقات غير القادرين على سداد تكلفة تذاكر السفر.
وقد خرج أول فوج من المصريين القادمين من اليمن إلى الحدود العمانية وهم 18 شخصا، وتم إنهاء أوراقهم من الشرطة العمانية، وهم في طريقهم للقاهرة خلال ساعات.
وواصلت خلية الأزمة المعنية بمتابعة إجلاء المصريين من اليمن عملها برئاسة وزير الخارجية سامح شكري وعدد من السفراء، بينهم السفير المصري باليمن الذي عاد بعد الأحداث.
3 معابر سعودية لإجلاء المصريين من اليمن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
