عادت من جديد وبقوة موجة المدرسين الخصوصيين الى منازل السعوديين وخاصة في مادة الانجليزي التي وجد سوق مدرسيها الاجانب رواجا كبيرا مؤخرا اضافة الى المعاهد التي باتت تستقبل طلاب بشكل اكبر رغم ان غالبية الاسر ترى المدرس او المدرسة الخصوصية الافضل لحضوره الى المنزل .
وياتي ذلك في ظل انتقادات تطال بعض المعلمين بعدم قدرتهم او عدم اهتمامهم على ايصال واداء مهمتهم بالشكل الجيد وتضييع بعضهم لاوقات الحصص في اشياء غير مفيدة او في اغياب او خلافة .
ويرى اولياء امور " ان انعدم كفاءة المعلمين هي السبب الاول في جلبهم للمعلمين الخصوصيين".
وهو مايعلق عليه سعيد بن حسين بقوله " أن نظامنا التعليمي له دور بارز في تفاقم أزمة الدروس الخصوصية وإبقائها مهنة مربحة ووظيفة من لم يجد له عملا أو من أراد أن يزيد دخله ويسترزق على جيوب المواطنين.
وتكمن مشاركة المؤسسات التعليمية في تفاقم هذه الأزمة من آلياتها في التقييم وتغييرها للمناهج في كل حين ومعرفتها بسوق الدروس الخصوصية دون أن تحرك ساكنا.
واننا نجلب لاأبنائنا كثير من عارضي خدماتهم من الدروس الخصوصية وزادت هذه المهنة رواجا فأصبح نجلب لابنائنا الطلاب معلمين يساعدونهم على دروس خصوصية في اختبار القدرات وأخرى في التحصيلي ".
واضاف " بلغت اسعار المدرسين نحو 3 الى 5 الاف في الفصل الدراسي الكامل على شكل حصتين الى 3 حصص اسبوعيا في مادة الانجليزي بالذات ".
في حين تذهب نهله الماضي " معلمة " بقولها " بعض الطلاب لا يرغب بالدراسة ويريد النجاح فقط باي درجة ويعتمد اعتماد على المدرس الخصوصي وهو اصلا لا يريد المذاكرة فتجده في وقت المحاضرة او الدرس غير مهتم للشرح حتى لو كاتن المعلم جيد وممتاز لوصول المعلومة للطالب وان الخدمات اللي يقدمها المعلم الخصوصي يقدر يقدمها الطالب لنفسه باجتهاده .
ولكنها تستطرد "بعض المعلمين لا يملك كفاءه بأن يوصل المعلومة للطالب المجتهد الذي يريد الفهم او الطالب العادي وهو فقط يملك قدرة للتلقين فقط مما يضطر الطلاب الى الاعتماد على انفسهم بعض الاحيان او اللجوء الى المدرسين الخصوصيين والذي يكون اسوا من المعلم نفسه ولا يملك شهادات ولا كفاءة ولا خبرة في مجال التعليم كما اشارات الى ان ثورة الانترنت اثمرت في وجود بديل اخر لكسب المعلومة لأنه اصبح في الوقت الراهن من يربد ان يتعلم اللغة الانجليزية على سبيل المثال كل ما عليه ان يدخل الى موقع ويستعرض القواعد والمحادثات سواء كانت مكتوبة او مرئية وسيتعلمها بطلاقة من الطريقة المعروضة فيها لسهولة نقلها وشرحها وتبسيطها واضافت انها اصبحت تغني عن الكتب والمدرسين الخصوصيين ناهيك على انها ممتعة وتوفر وقت وجهد , وايضا الرياضيات على سبيل المثال تجد ان شرح المعادلات والعمليات الحسابية اسهل وحتى متوفر بعدة طرق واوضح من شرح المعلم في المدرسة بعض الاحيان .
اضف الى ذلك الا انها اصبحت مفيدة للمعلمين ايضا في تحضير الدروس ويلقى مساعدة من النت كما ذكر المعلم ماجد البقمي : ان المدرس الخصوصي في ظل عدم اهتمام البيت بالأبناء ضروري فالمعلم يقوم بدوره في المدرسة وهناك دور على الاسر ينبغي ان تقوم به ، كذلك ساهم التكدس في بعض المدارس في عدم تلقي الطالب للمعلومة الكاملة لذا هناك عينة من الطلبة تحتاج الى توضيح اكثر قد لا يتسع الوقت اثناء الحصة الدراسية لتوصيلها خاصة من يعانون من صعوبات التعلم وبعض المدارس لا يتوفر فيها بها معلم مختص بصعوبات التعلم لذا وجود معلم خصوصي لبعض الطلبة ضروري .
بدورها قامت مكة بالتواصل مع المدير العام للتربية والتعليم بجدة عبدالله الثقفي واكد انها ثقافة مجتمعية يجب تغييرها , وانه يراهن على ان المعلم الرسمي يفوق المعلمين الذين ينتهجون الدروس الخصوصية وكذلك مجاميع التقوية بالمدارس تؤدي الغرض وتسد الفاقد ان وجد واضاف ان خدمة دروس الذي يقدمه برنامج تطوير بديل ممتاز لانه مصدر موثوق ومعلومات اصيلة يشرف عليه المهرة ومتخصصون في جميع المواد