أجمع المشاركون في جلسات اللقاء العلمي الثالث لتاريخ الملك خالد بن عبدالعزيز، ضمن فعاليات كرسي الملك خالد بأبها، على الطفرة العلمية التي تحققت في عهده بإنشاء وزارة التعليم العالي وافتتاح نحو 56 كلية جديدة مع اهتمام كبير بتعليم الكبار.
وترأس جلسة الحركة العلمية والثقافية، وكيل الجامعة الدكتور ماجد الحربي، وبمشاركة عدد من الباحثين وتحدث أستاذ معهد القضاء العالي بجامعة الإمام محمد بن سعود، الدكتور بندر السويلم، عن التعليم الشرعي، وبداية إنشاء المعاهد.
وعرض الدكتور عوض الشهري للجهود الفقهية في التعليم العالي، والذي تضمن إنشاء الكليات الشرعية، والمؤتمرات الفقهية، وتحدث الدكتور أحمد الحسين عن مسيرة تعليم الكبار ومحو الأمية.
وتناولت الدكتورة ميرفت حسنين موضوع تعليم المرأة، مشيرة إلى أن تعليم المرأة شهد طفرة هائلة، بفتح مجالات جديدة لتعليم البنات.
وفي الجلسة الثانية برئاسة الدكتور علي شتوي، قدم الدكتور فهد المالكي قراءة في الفكر السياسي للملك خالد وقدرته الفائقة على فهم معطيات الأحداث السياسية، وتناول الدكتور عبدالوهاب دفع الله أحمد، الجانب الاقتصادي.
وتناولت الدكتورة نوال خياط، إنشاء وزارة التعليم العالي، وإنشاء جامعتي الملك فيصل، وأم القرى، لافتة إلى افتتاح نحو 56 كلية في عهد الملك خالد.
56 كلية وطفرة تعليمية في عهد الملك خالد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
