دعا باحثون وأكاديميون بفعاليات معرض وندوات الفهد روح القيادة بالرياض إلى استحداث جائزة عالمية باسم الملك فهد على غرار جائزة الملك فيصل العالمية، مطالبين دارة الملك عبدالعزيز بتنظيم ندوات تاريخية لكل من الأمير سلطان بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز لإبراز جهودهما في خدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
وأوضحت الأستاذة بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة عزة شاهين في مداخلتها أمس، أن الملك فهد أسهم بشكل كبير في فتح فرص الدراسة للمرأة السعودية ابتداء من رياض الأطفال ووصولا إلى أعلى درجات التعليم.
ودعا أحد المختصين في اللغات الشرقية دارة الملك عبدالعزيز إلى ترجمة بعض الدواوين الشعرية التي كتبت في الملك فهد بن عبدالعزيز.
واستعرض عدد من المتحدثين جهود الملك فهد في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة منذ كان وزيرا للمعارف وحتى بعد تدرجه لمناصبه الأخرى وصولا إلى سدة الحكم، لافتين إلى أن السعودية في عهد الملك فهد تبوأت موقعا رياديا بين دول المنطقة في تطبيقها لأحدث الأساليب التربوية في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
ولفت الباحثون إلى محاصرة ظاهرة الأمية في عهد الملك فهد لاهتمامه بتعليم الكبار ومحو الأمية والتطور الواضح في هذا المجال منذ تولي الملك فهد وزارة المعارف.
وتناولت الجلسات العلمية كذلك دور الملك فهد بن عبدالعزيز التاريخي في تحرير الكويت من خلال حشد المواقف العربية والإسلامية والدولية لتأييد هذا الحق، وكذلك جهوده لدعم الحركة الثقافية والعلمية بالمغرب الشقيق.