انتقد وكيل شؤون الأرصاد في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور أيمن غلام إطلاق بعض من وصفهم بالهواة تحليلات وتوقعات جوية بشكل غير علمي ما يثير البلبلة بين الناس ويدعون لأنفسهم الفضل بأنهم يسبقون الرئاسة في التوقعات، كما حدث خلال اليومين الماضيين من إطلاقهم اسم العاصفة المظلمة على الحالة الجوية التي مرت بها المملكة والقول إنها حالة غير معتاد مشاهدتها في المملكة ومحاولة إطلاق إيحاءات وربطها ببعض الأحداث الراهنة، بل إن إحدى القنوات الإخبارية المعروفة استضافتهم للحديث حول هذا الأمر رغم كونهم جهة غير رسمية، في حين أن الحقيقة أن الرئاسة عبر مراصدها في مختلف أنحاء المملكة توقعت هذه العاصفة الترابية قبل أسبوع ولكن الرئاسة جهة مسؤولة ولا تطلق التحذيرات جزافا قبل دراستها جيدا وتحليلها وقبل التواصل مع الدفاع المدني ووزارة التعليم ويحدد الوقت المناسب للتوقع والتحذير، فالعاصفة التي بدأت الأربعاء الماضي لو أعلن عنها قبل أسبوع فقد يتخذ بعض الطلبة ذلك ذريعة ربما للغياب المسبق وغير ذلك من الأمور التي نحتاط لعدم حصولها، لذا يجب على الناس عدم الاكتراث لغير التوقعات والتحليلات التي تصدر من مصادرها الرسمية.
في ذات السياق قال مدير عام إدارة المناخ في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور ياسر الخلاف إن منطقتي الشرقية والوسطى من المملكة الأكثر تضررا بالعواصف الترابية نظرا لمعاناتهما من الجفاف، الأمر الذي يتسبب في إثارة الأتربة بهما وعلوقها في الجو بكميات كبيرة ولفترات طويلة كون نوعية الرمال في هذه المناطق ناعمة، كما أن صحاري الربع الخالي والنفود أكبر مصدر للأتربة والعواصف الغبارية على معظم مناطق المملكة وإن كانت العواصف الغبارية وشدتها تختلف من مكان لآخر بحسب موقعها.