انطلاقا مما نراه الآن في طرقاتنا وخاصة في المدن الكبيرة والصناعية من ازدحام وبالأخص الإزدحام الناشئ بسبب حوادث السيارات والتي تبقى منتظرة لسيارات المرور أو شركة نجم، مما يؤدي إلى تعطيل مصالح الناس وعرقلة سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول سريعا إلى مكان الحادث، فانطلقت فكرة للطالب عبدالعزيز العصيمي من جامعة الملك سعود والمشارك في المؤتمر الطلابي السادس بالمساهمة في إيجاد حل لهذه المشكلة.
وقال عبدالعزيز "الفكرة ستساهم في تسهيل حركة انتقال الناس وتوفير الوقت والجهد على أجهزة المرور وغيرها من خلال جهاز قارئ الحوادث، والذي يشمل على جهاز الكتروني وكاميرا وحساسات تحديد أماكن الضرر وحساسات تحديد المسارات ".
وأضاف "عناصر الحماية تشمل جهاز إلكتروني يقوم بالربط بين السيارات المتضررة عن طريق كلا من الكاميرا الحساسة وبرسم أماكن الحوادث وإرسالها إلى المرور.
" وحول الوصف التفصيلي للحادث قال العصيمي "بعد وقوع الحادث يقوم كلا من السائقين بتشغيل الجهاز ثم الذهاب إلى أيقونة الربط، ثم تظهر شاشهة يوجد بها مربعات فارغة ولوحة مفاتيح للأحرف لكتابة معلومات كلا من لوحتي السيارتين المتضررتين ومن ثم الضغط على أيقونة ربط، والتي بدورها تقوم بربط المعلومات بين السيارتين، وتظهر بالشاشة أنه تم الربط بنجاح، وفي هذه الأثناء تقوم كلا من الكامرتين في السيارتين والحساسات بنوعيها بإرسال معلومات إلى الجهاز الأم ليقوم بإرفاقها مع الرسم التوضيحي وتحديد إحداثيات الموقع للحادث وإرسالها إلى أجهزة المرور.
" العصيمي أردف قائلاً "أنا بإنتظار من يتبنى هذه الفكرة، ويقوم بتطبيقها بالتنسيق مع بعض الشركات المصنعة للسيارات، ووضع آليات جديدة للسيارت المصنعة مستقبلا، بحيث تعم الفائدة على جميع الجهات ذات العلاقة من حيث الوقت والجهد وتعطيل حركة المرور.
" وأردف "الفكرة جائتني من خلال الإزدحامات الشديدة التي تشهدها شوارع بعض مناطق المملكة والحوادث التي تتسبب في تعطيل حركة المرور وخاصة سيارات الإسعاف، ويتسبب تأخرها في فقد حياة بعض الأشخاص.
" وأكد أن "الفكره إذا ما تم تطبيقها أو تطبيق فكره مشابهة لها، وخصوصا أننا في عالم التكنولوجيا، فإنها ستساعد بصورة كبيرة في التقليل من فترات الإنتظار التي تقضيها السيارات الواقعة في حوادث، ولكن ذلك يبقى متعلقا بشكرات تصنيع السيارات والجهات ذات العلاقة.
"