اكد تيري رود لارسون مدير معهد السلام الدولي "IPI "امس علي اهمية موافقة الدول في المنطقة خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم على الاتفاق الايراني مع الدول الكبرى بخصوص الملف الايراني النووي الذي على وشك التوقيع عليه بين لحظة واخرى.
وقال في لارسون مؤتمر صحفي امس بالمنامة بمناسبة تدشين "المجلس الاستشاري لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا" امس ، بان الهدف من الاتفاق هو احلال السلام بين دول المنطقة وهذا لن يتم مالم تكن هنا بوادر من كلا الاطراف وثقة وصراحة للمخاوف التي قد تطرحها دولة ما على هذا الاتفاق وان بدون القناعة العالمية لاهمية وتطبيق وتنفيذ هذا الاتفاق الذي من المفترض ان يحمي الدول ان يساهم في الاستقرار وان سيكون حبرا على ورق وان الدول الخمسة + ا مهمة ولكن يجب العالم ان يقتنع بما تم اقراره.
وكشف لارسون عن انشاء وحدة المجلس الاستشاري لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ويتكون من 16 عضوا بينهم سفراء في المنطقة واقتصاديين ونفطيين بهدف زيادة التركيز على مواضيع المنطقة وابرازها للمجتمع الدولي وعرض التحديات وخصوصا بما يتعلق بالجماعات الايدولوجية التي تساهم في خلق الفوضى بينها داعش والحوثيون وحزب الله والقاعدة وغيرهم بالاضافة الى البحث عن شركاء في المنطقة وخارجها لوضع الحلول وطرحها الى الجهات المعنية صاحبة القرار في مجلس الامن والامم المتحدة.
واشار في تصريح لـ "مكة" الى انشاء اللجنة المستقلة للتعددية "ICM" التي يؤاسها رئيس وزراء استراليا السابق كيفن رود وامينها العام هرديب سنج ممثل الهند السابق بالامم المتحدة ووزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد ال خليفة والتي مناط اليها تقديم تقرير كامل خلال سنتين عن التحديات التي تواجهها المنطقة ومقترحات حلها.
لارسون : ضرورة اقتناع العالم برضوخ ايران للمتطلبات الدولية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
