أنهت المؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية أزمة ديونها المتراكمة منذ سنوات طويلة فيما يتعلق بالحقوق المالية المترتبة عليها أو التي لصالحها، وفق ما أكده مديرها المهندس صالح الجاسر.
وقال الجاسر في رد على سؤال «مكة» خلال استقبال الخطوط السعودية لإحدى طائراتها الجديدة بالرياض أمس: إن المؤسسة صفت قبل عدة أشهر كل ما للمؤسسة من حقوق، وكذلك ما عليها من التزامات، مبينا أن المؤسسة والجهات ذات العلاقة منتظمة حاليا في سداد استحقاقهما على الطرف الآخر أولا بأول بعد أن تمت تسوية المديونيات.
واعترف الجاسر في تصريحات صحفية أنه كان على المؤسسة في السابق مديونيات متراكمة منذ سنوات طويلة، فضلا عن حقوق لها أيضا تراكمت خلال السنوات، إلا أن التسوية الآن تم الانتهاء منها، قائلا «تمت تسوية ما للمؤسسة وما عليها وما للجهات أيضا».
وكشف عن شركتين يجري البحث مع شركاء أساسيين لتطويرهما وتخصيصهما، مبينا أن هناك شركتين سيتم طرحهما للاكتتاب العام، لتدخلا مع إحدى شركاتها (التموين) في سوق الأسهم حاليا.
وأكد أن صناعة الطيران في السعودية تشهد توسعا كبيرا وضخما من حيث البنية التحتية، فضلا عن استثمارات ضخمة لتطوير المطارات السعودية، مبينا أن السعودية بلد فيه نمو كبير واحتياج لوجود قدرة شرائية كبيرة.
وفيما يتعلق بتكلفة شراء الطائرة الجديدة التي تم استقبالها أمس، ذكر أن السعر الرسمي لهذا النوع يبلغ نحو 1.3 مليار ريال، مبينا أن المؤسسة استقبلت من هذا الطراز أربع طائرات من نوع ER 300، من أصل 20 طائرة تم شراؤها وينتظر وصولها على دفعات.
وأوضح أن اقتصاد السعودية ينمو بصورة مستمرة، مما يدفع إلى ضرورة مضاعفة الأسطول الذي يحظى بعناية المؤسسة، وكذلك كل الجهات المعنية.
الخطوط السعوديةتنهي أزمة ديونها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
