قلل كبير خبراء "الفاو" بالمركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور في الأحساء الدكتور عبدالله عبدالله من إمكانية تأثير غبار العاصفة الرملية الكثيفة التي هبت على المنطقة أمس.
وقال في تصريح لـ "مكة" إن ثمار النخيل هي في طور نهاية التلقيح في هذه الفترة، وأن غالبية الأصناف تكاد تكون انتهت من عملية التلقيح، وما بعد هذه المرحلة لا يتأثر بالغبار.
ونصح الدكتور عبدالله المزارعين بغسيل سعف النخيل الذي تغطى بطبقة سميكة من الأتربة، لأن إزالة ذلك عن السعف يساعد في عملية البناء الضوئي بشكل طبيعي، ولا يترك أدنى تأثير على الثمار كذلك، ونوّه بأن هناك مرحلة معينة يمكن أن يؤثر فيها الغبار على الثمار قبل النضوج بفترة قصيرة وهي طور الخلال "البسر"، إذ تهب رياح مغبرة، وتنشط معها آفة "حَلَم الغبار"، التي يزداد تكاثرها في فصل الصيف، مما يضر بالمحصول ويكبد المزارع خسائر اقتصادية، ويخف ذلك باتباع برنامج رش كبريتي للقضاء على الآفة، إضافة إلى نظافة البستان وإزالة الأعشاب.
وأشار مزارعون التقتهم "مكة" إلى أن هذه الفترة يندر فيها زراعة الكثير من المحاصيل في المساحات المكشوفة، خاصة الصيفية منها، وإن كانت زرعت فهي في طور البدايات التي لا تتأثر بمثل هذه الأجواء.
واعتبر المزارع محمد عيسى أن النباتات الدائمة مثل البرسيم وحشائش المائدة يمكن تنظيفها بسهولة عن طريق رشها بالماء، فهي لا تحمل ثمارا يخشى تلفها، منبها إلى أن خطورة مثل هذه الرياح المغبرة تزداد على المحاصيل الصيفية إذا كانت في طور التزهير تحديدا، لو استمرت أكثر من يومين.