تعيش المدن السعودية على امتداد الشريط الحدودي مع اليمن حالة من الهدوء والأمن رغم التوترات الأمنية في المناطق اليمنية الحدودية، وأكد السكان أن «الجيش قادر بحول الله وقوته على الدفاع عنهم وإفشال أي مخطط لزعزعة أمنهم»، مشيرين إلى أنهم يقفون صفا واحدا خلف رجال أمنهم جيشا خلفيا مؤازرا ومدافعا بالأرواح والأموال والأبناء.
وأضافوا أنهم يعيشون حياة يومية طبيعية لا يعكر صفوها إلا ما يجري لأشقائهم في اليمن «الذين عصفت بهم مشاكل الحوثيين وخيانة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح»، متمنين أن تنجلي هذه المشكلة ويهنأ اليمن واليمنيون بالأمن والأمان وكرامة العيش.
وأفاد عدد من أهالي المناطق الحدودية في شرورة والوديعة المحاذيتين لحدود اليمن بأنه لم يتغير شيء، والحياة اليومية تسير بشكل عادي، وأن أنشطتهم التجارية ومناسباتهم الخاصة لم تتأثر ولم تتأخر مواعيدها.
«مكة» قامت بجولة في محافظة شرورة والتقت عددا من الشيوخ والأعيان الذين أكدوا ولاءهم للوطن وولاة الأمر.
وقال الشيخ سالم بن مسعد بن رميدان الصيعري شيخ قبائل الصيعر بشرورة «ساءتنا الأوضاع الحالية التي تحدث في اليمن من حيث الانقلاب على الشرعية وانتشار الميليشيات الحوثية وسيطرتها على الأجهزة اليمنية ونهبها لأسلحة الدولة، ولكننا استبشرنا خيرا مع عاصفة الحزم التي ستعيد لليمن أمنه واستقراره».
وأضاف «نحن قبائل الصيعر نرفض ونقاوم الانتشار الحوثي، كما أن قبائلنا رهن إشارة ولاة أمرنا وتحت تصرف قوات التحالف وعاصفة الحزم، ومستعدون لمجابهة ومقاومة هذه الميليشيات».
وثمن الشيخ سليمان بن مسعد بن رميدان الصيعري رئيس ميدان الهجن بشرورة عضو مجلس الفروسية بنجران قيام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق عاصفة الحزم ووقوفه مع الشعب اليمني الشقيق استجابة لطلب الرئيس اليمني لمجابهة الانقلاب الحوثي على الشرعية واستيلائهم على أجهزة الدولة الأمنية بدعم من قوى خارجية، وقال إن هذا الموقف التاريخي غير مستغرب من حكامنا وولاة أمرنا، فهم دائما عون للجار ونصر للمستجير.
وأضاف «إننا في شرورة في أقصى حدود السعودية الجنوبية ننعم بالأمن والأمان، وجميع الخدمات الحكومية تعمل دون توقف رغم ما يحصل في اليمن».
أهالي شرورة: الملك سلمان لبى نداء الجار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
