كان مجرد الحديث عن التلاعب بالنتائج أمرا جللا في عرف الرياضة السعودية، باب ما إن يطرقه أحدهم إلا وحضر الموت قبل قطع صوت.
واليوم تبدل الحال، كثر المؤيدون، وليوان يصرخ على لسان زميل (باعوه) وحديث عن لقاء اتحاد ونصر سيتكرر مساء سبت وليس عصر.
والغريب أن أصحاب الأمر لا يعنيهم الأمر، ولا عجب فمن سد أذنيه عن العامري والدوسري والمسرحي، سيلجأ للقطن ولن يستحي.
هذا يغرد (لو هي ذبيحة ما عشتك) وذاك يغرد (أفلعوني) ، وبين هذا وذاك أتذكر ثلاثي (مقرود) لا يرى لا يسمع لا يتكلم وشرف لعبة يتألم.
سيقولون يشكك بالذمم لا خوف من آية وحديث، وأقول هل أتيت بشيء من عندي، أم أجبرت أهل مكة الأعلم (بشعابها) على الحديث؟! .

samialqorashi@