واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تراجعاته خلال تعاملاته أمس، ليخسر 78 نقطة وبنسبة 0.
89% في نهاية الجلسة مقلصا خسائره التي سجلها في منتصف فترة التداول والتي بلغ مداها أكثر من 1.
5% نتيجة قلق المستثمرين.
ورغم تأكيد وكالة "موديز" تصنيفها للمملكة عند مستوى Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة، والتي تعكس قوة الأصول والاحتياطيات المالية الضخمة للسعودية، مما سيمكنها من تجاوز مرحلة انخفاض أسعار النفط والحفاظ على ملاءتها المالية، إلا أن السوق لم تبال بهذا الأمر.
وسجلت 3 شركات فجوات سعرية خلال تداولات الأمس منها شركتان علوية وواحدة سفلية.
*** ذكر محمد بن فريحان المستشار المالي أنه رغم التراجعات الحالية التي تشهدها السوق المالية السعودية إلا أن لغة الاستقرار قائمة، وذلك ملاحظ من خلال ارتفاع نسبة التملك في الشركات المتداولة بالسوق، مدعوما بالتصنيف الائتماني للمملكة مما يعني جاذبية للاستثمارات الأجنبي.
وأشار ابن فريحان إلى أن التراجع الحالي بالسوق ناتج عن سببين رئيسين أولهما المخاوف من امتداد الحرب الحالية لفترة أطول ودخول أطراف آخرين، والأمر الآخر المخاوف من تراجع ربحية الشركات أكثر من المتوقع بعد تراجع أسعار النفط وخصوصا إعلانات الربع الأول، مبينا أن البيوع الحالية بالسوق تأتي بضغط من الأفراد نتيجة تزايد مخاوفهم نتيجة اختلاف آراء المحللين حول مستويات الدعم، حيث تعتبر مستويات 8700 نقطة هي أكثر أهمية والعودة منها تعني 9300 نقطة على المدى القريب والمتوسط.
*** أوضح محمد الميموني محلل الأسواق المالية أن سوق الأسهم السعودية تشهد حالة من عدم الاتزان في الفترة الحالية.
وبين الميموني أن أسعار النفط تأثرت بشكل ملفت بالأوضاع الحالية خاصة بملف إيران النووي، مشيرا إلى أن بقاءها منخفضة لفترة طويلة أثر على مزاج المستثمرين رغم التصنيف الائتماني الإيجابي للمملكة عند Aa3 مع بقائها على نظرة مستقبلية مستقرة.
وأشار الميموني إلى أن قرب فتح الاستثمارات الأجنبية أعطى اطمئنانا جزئيا حول إبقاء الأسعار في المناطق الآمنة دون النظر إلى المعطيات الأخرى، مبينا أن الناحية الفنية لا يزال المؤشر في قناة هابطة بعد كسر مستويات 9250 نقطة، وتبقى مستويات 8500 نقطة دعما مهما للسوق مع تحسن المؤشرات الفنية على الفريمات اللحظية.
وأضاف أن الأوضاع الجيوسياسيه ستبقى هي المسيطرة على الوضع بشكل عام حتى ولو ارتفعت نسبة الفرص الاستثمارية بالسوق، فالمتعاملون في الأسواق المالية يهمهم في الدرجة الأولى الاستقرار السياسي والمالي لبناء مراكز استثمارية.
وحول سهم"معادن" والتي أعلنت أمس عن توقيع إحدى الشركات التابعة لها اتفاقية تسهيل مرابحة قابل للسحب مع أحد البنوك السعودية بقيمة 750 مليون ريال، قال الميموني إن السهم شهد تراجعا بعد كسر متوسط 50 يوما عند مستويات 40.
25 ريالا، موضحا أن السهم أصبح يسير في مسار هابط يستهدف مستويات 36 ريالا.
وعن سهم "المواساة"والتي أعلنت أمس عن توزيع أرباح بواقع 20% من رأس المال بواقع ريالين، قال الميموني إن السهم تراجع دون متوسط 50 يوما مع تقاطع سلبي بين متوسط 10 أيام و50 يوما مما زاد من سلبية الحركة السعرية للسهم وتعتبر مستويات 120 ريالا أفضل مستويات الدعم الرئيسية للسهم.