ربيعة نعمان ورفيقتها ولاء سعد ضمن سبع سعوديات استقطبتهن شركة مختصة في التسويق العقاري بالمدينة المنورة، تحدين الصعاب لتحقيق أهدافهن رغم كل ما يتعرضن له من مضايقات.
وبدأت ربيعة ورفيقتها ولاء واثقتين الخطوات وهما تسوقان لشركتهما أثناء «ملتقى شباب وشابات الأعمال بالمدينة» وتستقطبان الرجال والنساء الزائرين للمعرض وحتى العارضين.
تقول ربيعة نعمان لـ«مكة»: وجدت نفسي أميل للتسويق بدرجة عالية وحتى رفيقاتي وجدن تلك الموهبة لديهن، والتي تأتي بالفطرة ثم استطعت تنميتها بالتحاقي في دورات خاصة وكذلك بقراءة الكتب المتوفرة في المكتبات والانترنت.
وبينت ربيعة أنها تعمل في الشركة منذ عام وتحقق تقدما سريعا في التفاوض مع العميل بدرجة عالية من الذكاء، لمعرفة نوعية العميل منذ الاتصال الأول ومدى جديته في الشراء.
وأشارت إلى أن كل عمل فيه نوع من المنغصات التي تنتهي مع الإصرار على تحقيق الهدف.
وأضافت: بعض الرجال يحاول أن يتحاور عبر الاتصال أو التحدث عبر الواتساب «للوناسة» فقط وهذا يتضح من التعامل معه خلال وقت قصير، وينتهي الحوار معه بكل لطف للحفاظ على أبجديات العمل.
وأشارت إلى أنها وجدت معارضة من أسرتها في بداية عملها بالتسويق لكن اليوم هم أكبر الداعمين لها عبر تشجيعها ودعهما وكذلك الشركة التي تعمل لديها عبر تقديم النصح لها مع زميلاتها وتوفير كل الإمكانات للعمل في التسويق.
وقالت رفيقتها بالعمل ولاء سعد إن النساء هن الأكثر طلبا لشراء شقق التمليك من الرجال، وكذلك الأطباء بالمدينة خاصة.
وأضافت أنها تتحصل على عمولة من الشركة المشغلة خلاف الراتب الشهري، مما يساعدها على العمل وجذب عملاء لتحقيق مكاسب وقتية ومستقبلية.
وبينت أن مندوب التسويق مطالب بإرضاء العميل، وامتصاص غضبه في حال وجود خطأ، والتعامل مع الموقف والصدق والأمانة في كل شيء.