هي النجاحات تلو النجاحات تسطرها وزارة الحج، وحق لها ذلك وبندر بن محمد حجار وزيرها، وقد أسند بالأمانة إلى رجال حوله أثبتوا جدارتهم بها، ففي أمسية الخميس الماضي وعنوانها (الرؤى والتقييم) ومضمونها الحزم دعي إليها جميع مسؤولي مؤسسات أرباب الطوائف (مطوفين وأدلاء، زمازمة ووكلاء)، رسم خلالها معالي وزير الحج خارطة طريق فألها النجاح والارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والقائمين عليها، وفي كلمة مرتجلة أكد فيها أهمية الشراكة في صنع القرارات المتعلقة بشؤون الحجاج والمساهمين والمساهمات مؤكدا رفضه التام للانفراد بالرأي ومطالبا بتقبل الرأي الآخر في ديموقراطية ندب إليها ديننا الإسلامي الحنيف، وبلا أنانية تؤدي بنا إلى اختلافات تعصف بنجاحاتنا وآمالنا المعقودة في من سخرهم الله تعالى لأشرف مهنة في أطهر البقاع.
ومما زادني نشوة ما لمسته من ألفة ودراية من معاليه بفتات أمور المهنة وأخبار موظفي وزارته وأسمائهم ومباركته للذي حصل على ترقية وظيفية باسمه، وكذا إشادته بالقائمين على تحسين برامج المسار الالكتروني والتقييم مفتخرا بجهودهم مع ذكر أسمائهم ليؤكد للجميع أن من الفلاح في الإدارة أن تقول للمحسن أحسنت ولغيره دون ذلك، بل والحرص على إسناد النجاحات لأهلها ومن سهر عليها.
ولقد كان في مضمون كلمة معاليه للحضور رسالة ألخصها في مفهومي المتواضع أنه (ابتدأ المشوار)، وهي بلا شك عبارة جديرة بالاهتمام بعد مشوار من النجاحات والإنجازات التي عشناها منذ الشروع في الإعداد للانتخابات، وورش عملها وما تبعها من ترشيحات وتوزيع مهام أعضاء مجالس الإدارات، الذي تم بتوفيق الله بألفة ومحبة بين جميع الأعضاء الذين آثروا المصلحة العامة على الخاصة، في بادرة تبشر بمستقبل باهر بعون الله لموسم الحج المقبل، وجاز لنا أن نقول: ابتدأ المشوار لتحقيق الآمال والطموحات لراحة ضيوف الرحمن ابتغاء مرضاة الله صعودا إلى ما تصبو إليه حكومتنا السعودية التي سخرت كل إمكاناتها المادية والمعنوية، المدنية والأمنية لراحة ضيوف الرحمن، بقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين سلمان الخير سدد الله على دروب الخير خطاه..
وختاما أقول: جاز لنا أن نفتخر بك معالي الوزير، وفيك الحب ممزوجا بالحزم، مع التقدير والاحترام لسعادة وكيل الوزارة الدكتور حسين بن ناصر الشريف، الذي كان، وسيظل بعون الله، مفتاح طريقنا إلى مواصلة النجاحات، ومن حوله من رجالات الوزارة المخلصين للوطن.. وأسأل الله تعالى التوفيق للجميع.