تنطلق عصر اليوم منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى للمحترفين لكرة القدم، عبر أربعة لقاءات ينتظر ان تكون حافلة بالإثارة والندية والمتعة، وربما تحدث تحولات في مركز الوصافة في ظلّ التقارب النقطي بين الفرق عدا المتصدر
الوحدة و الجيل
يستضيف الوحدة المتصدر على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع ، الجيل المتحفز في لقاء يسعى من خلاله الاخير لتقديم المستويات الإيجابية التي حققها في الجولات الماضية أمام فرسان مكة المسلحين بعامل الأرض وما يملكه من عناصر قادرة على تحقيق الفوز والمحافظة على الصدارة وتوسيع الفارق النقطي عن بقية الفرق المطاردة له مع خشيته من مفاجأة الجيل
لقاء الدور الأول بين الفريقين انتهى بالتعادل السلبي
الوحدة يحتفظ بترتيبه الأول بـ41 نقطة بينما يحتل الجيل الترتيب العاشر بـ27 نقطة
هجر وأبها
ويستضيف هجر صاحب الترتيب الثالث بـ37 نقطة على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء ، أبها التاسع ،بفارق الأهداف عن الحزم الثامن وعن الجيل العاشر المتساويين معه بالنقاط 27 لكل منهم
يدخل هجر اللقاء بنشوة فوزين متتاليين على الطائي والدرعية وطموح خطف الصدارة من الخليج في حال تعثره أمام الطائي، في حين يأمل أبها مواصلة نتائجه الإيجابية والدخول ضمن الفرق المنافسة إذا خدمته نتائج الفرق الأخرى
لقاء الدور الأول انتهى بفوز هجر بهدفين
الكوكب و الحزم
وعلى ملعب الشعلة بالخرج يستضيف الكوكب متذيل الفرق بـ16 نقطة، الحزم ثامن الفرق بـ27 نقطة، والاخير بدأ مستوياته تتصاعد من مباراة لاخرى، وآخرها توجها بالفوز على الطائي في الجولة الماضية، لقاء تميل كفته للحزم الذي يأمل الثأر من خسارة الدور الأول، وأصبح له أمل بالمنافسة على الصعود لمصاف أندية دوري جميل متى ما واصل انتصاراته وساعدته نتائج الفرق الأخرى، أما الكوكب فغريق يتعلق بقشة ولقاء اليوم بمثابة موت أو حياة له ، متى ما رغب البقاء على أن تساعده النتائج أيضا
لقاء الدور الأول انتهى بفوز الكوكب 2/4
أحد والرياض
ويحل الرياض رابع الفرق بـ36 نقطة ضيفا ثقيلا على أحد صاحب المركز الثالث عشر بـ20 نقطة، حيث يلتقيان على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة، لقاء تتفاوت فيه الطموح، فالرياض يطمح بالعودة للوصافة والاقتراب من الصدارة، وأحد يسعى للابتعاد عن شبح الهبوط وتأمين بقائه في دوري ركاء
لقاء الدور الأول انتهى بفوز الرياض برباعية

