بدافع شغفه بمساعدة الآخرين اتجه الدكتور ماجد طلعت تونسي لدراسة الطب، لاعتقاده بأنها مهنة إنسانية راقية يحترمها الجميع، فتخرج عام 1435هـ من كلية طب جامعة أم القرى.
عمل تونسي (26 عاما) طبيبا عاما في أحد أقسام طوارئ مستشفيات مكة، ومارس طب الأسرة، حيث اطلع من خلالهما على كثير من الحالات المتنوعة الأمر الذي زاد من رصيد خبرته.
ويتطلع طلعت تونسي حاليا للحصول على البورد في أحد تخصصات طب الأسرة أو طب الطوارئ أو الأمراض الجلدية، كما أن من أهدافه المستقبلية الحصول على الاستشارية، حيث أوضح أنه يعمل على تطوير نفسه من أجل تحقيقها.
وعن الصعوبات التي تواجه الأطباء السعوديين بعد تخرجهم، وأثناء فترة عملهم، قال إنهم يحتاجون إلى مستشفى جامعي بمكة، يتدربون فيه لرفع مستوى تأهيلهم، إذ إن الواقع الحالي يفرض على خريجي كلية الطب من سكان مكة الانتقال إلى مناطق أخرى من أجل التدريب، وبعضهم يرى أن المنطقة تحتاج فعلا لمراكز متخصصة لتدريب الأطباء.
ويعتبر تونسي أن ضغط العمل يرهق الكثير من الأطباء، وذلك يعود إلى النقص في الكوادر، على الرغم من توفرها بشكل كبير، لكنها لا تستقطب، ويقع العبء على الأطباء الموجودين، الأمر الذي يؤدي إلى تكدس الحالات المرضية في المستشفيات.
ويشير إلى أن الأطباء الذين قبلوا في البورد السعودي بمختلف التخصصات غير مسجلين في التأمينات، على الرغم من أن رواتبهم يقتطع منها للتأمينات، معربا عن أمله بأن يتم تفعيل دور المراكز الصحية، وتوفر كل الإمكانات فيها لرفع الضغط عن طوارئ المستشفيات.
ماجد تونسي: مهنة الإنسانية دفعتني لمساعدة الآخر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
