وفيما ينتظر الاتحاد ترتيب الحفل من قبل ثقافة وفنون الرياض، يتساءل عمر «ماذا تنتظر الثقافة والفنون؟ لماذا تبقي تكريمي حبيسا في أدراجها؟ هل ينتظرون موتي حتى أكرم بعد رحيلي؟».
ويروي الفنان فيصل العمري القصة قائلا «بدأت حينما علمت بشأن التكريم، وتواصلت مع مدير جمعية الثقافة والفنون بالنيابة حينها «خالد الكديسي»، والذي وجهني للاتصال بمدير عام الثقافة والفنون عبدالعزيز السماعيل، والذي بدوره قال إن هذا الأمر موجود لدى رئيس مجلس الإدارة سلطان البازعي، والذي أكد وصول التكريم، ولا يريد تسليمه له إلا بحضور وزير الإعلام تقديرا لسراج».
وتواصلت «مكة» مع رئيس جمعية الثقافة والفنون سلطان البازعي الذي أوضح بأن الاتحاد تواصل مع الجمعية بهذا الخصوص، ولكن الظروف لم تكن مواتية لتنظيم الاحتفالية اللائقة بالفنانين المكرمين، مؤكدا بأنه سيكون قريبا.
من جهته أكد رئيس اتحاد الفنانين العرب مسعد فودة لـ»مكة» بأن الاستعدادات قائمة على قدم وساق لإكمال إجراءات التكريم، موضحا «اخترنا المملكة لتحتضن أول تكريم للفنانين من أجيال مختلفة، تقديرا منا لمسيرة الفن السعودي وتطوره ولدور جمعيات الثقافة والفنون في ذلك، ويشرفنا أن تكون للمملكة عضوية في الاتحاد».
«سراج عمر هو الذي زرع فينا الفن الذي يتغنى بحب الوطن .
.
.
«بلادي منار الهدى»، وهو من تم تكليفه ليكون مسؤولا عن تسجيل النشيد الوطني، لماذا يتم التباطؤ في تكريمه من قبل الثقافة والفنون بهذا الشكل؟ هو غني عن التكريم، لكنه يستحقه.
فإذا كان التكريم لم يصل فهل يعقل أن يبلغ الفنان بتكريمه وهو ليس واقعا؟ وهل يتطلب التنظيم قرابة التسعة أشهر؟».
فيصل العمري أكمل الموسيقار السعودي سراج عمر الشهر التاسع من الانتظار، بعد أن وُعد بالتكريم مع مجموعة من الفنانين السعوديين من قبل اتحاد الفنانين العرب، تقديرا منهم للفن السعودي ومسيرة تطوره.