أين الإعلام اليمني؟ سؤال تردد على لسان كثيرين من متابعي مستجدات عاصفة الحزم، حيث لوحظ وجود نوع من التعتيم الإعلامي على ما يجري داخل اليمن.
هذه الحالة، فسّرها رئيس تحرير صحيفة مأرب برس الالكترونية محمد الصالحي الموجود باليمن في اتصال هاتفي أجرته معه «مكة» أمس الأول، بقوله إن جماعة الحوثي الانقلابية هددت جميع وسائل الإعلام، قبل يوم واحد من بدء العاصفة بالتعامل بحزم مع وسائل الإعلام الرافضة للانقلاب، وذلك عبر خبر بثته وكالة سبأ الرسمية الخاضعة لسيطرة الحوثيين وحليفهم علي صالح.
وأكد الصالحي أن جماعة الحوثي قامت في أول يوم من العملية بحملة ضد وسائل الإعلام الأهلية والحزبية والمستقلة فأغلقت معظم المواقع اليمنية الإخبارية، وعطلت محركات البحث واقتحمت قنوات تلفزيونية.
وأضاف أن إيقاف بث القنوات الرسمية اليمنية على قمر نايل سات، جاء بطلب من الرئيس اليمني بعد سيطرة الحوثيين عليها منذ وقوع الانقلاب.
ولفت الصالحي إلى أن اليمنيين يتابعون أحداث عاصفة الحزم عبر القنوات الإخبارية العربية والأجنبية وقناة المسيرة التابعة للحوثيين، لكنه أكد أن 15 محطة إذاعية ما زالت تعمل حتى الآن، ومعظمها موال للحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح، وهي محطات منوعات وليست إخبارية.
وذكر أن الصحف الورقية اليومية ما زالت تعمل، لكن أهم صحيفتين معارضتين للانقلاب وهما المصدر وأخبار اليوم، توقفت منهما الأولى بعد اقتحام الحوثيين لها، فيما توقفت الثانية منذ أكثر من شهر بعد اقتحام مقرها ونهب ممتلكاتها.
وقال إن هناك صحفا أخرى قد تكون مستقلة، ولكنها ليست بالشكل الذي يزعج الحوثيين، مشيرا إلى أن الحوثيين اختطفوا كثيرا من الصحفيين وهددوا آخرين.
حملة حوثية ضد وسائل الإعلام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
