كثفت إيران والقوى الست أمس المفاوضات التي تهدف للتوصل لاتفاق مبدئي بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل انقضاء مهلة، بينما قال مسؤولون إن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيكون هشا ومنقوصا.
ومنذ نحو أسبوع تحاول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين كسر الجمود في المفاوضات التي تهدف إلى منع طهران من اكتساب القدرة على تصنيع قنبلة نووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
لكن الخلافات على بحوث تخصيب اليورانيوم ووتيرة رفع العقوبات تهدد بعرقلة اتفاق يمكن أن ينهي أزمة مستمرة منذ 12 عاما بين إيران والغرب بشأن طموحات طهران النووية وأن يقلل خطر نشوب حرب أخرى بالشرق الأوسط.
وقال مسؤول إيراني «نقطتا الخلاف الرئيسيتان هما المدة ورفع العقوبات».
ومنذ أيام يحاول الطرفان الاتفاق على وثيقة موجزة من عدة صفحات تحدد أرقاما أساسية تشكل الأساس لاتفاق مستقبلي.
وقال مسؤولون إنهم يأملون أن يتمكنوا من إعلان شيء وإن كان دبلوماسي غربي قال إن الاتفاق سيكون «منقوصا وسيؤجل التعامل مع بعض القضايا.
» واستمرت المفاوضات بين الأطراف بشأن نقاط الخلاف حتى الليل وإلى اليوم أمس ومن المتوقع أن تمتد إلى وقت متأخر وربما حتى اليوم، وقال مسؤولون إنهم يأملون الاتفاق على إعلان بينما أي تفاهم مبدئي يتم التوصل إليه قد يظل سريا.
ومن الممكن أيضا ألا تتفق الأطراف.
وقال دبلوماسي غربي آخر «نستعد للسيناريوهين.
» لكن مسؤولين في مدينة لوزان السويسرية قالوا إن محادثات اتفاق الإطار -الممهد لاتفاق شامل بحلول نهاية يونيو- قد تنهار.
سباق لإبرام اتفاق نووي إيران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
