شن المحقق والأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور حمد الدخيل، هجوما حادا على الناشرين وحملهم مسؤولية تدني المحتوى الأدبي واللغوي للقصص والروايات والأشعار في الأعمال التي ينشرونها، مطالبا الجهات الرسمية بالاطلاع بدورها في رعاية وحماية الإبداع الجيد.
وقال الدخيل في إثنينية خوجة أمس الأول التي احتفت بمسيرته العلمية: ليس كل من حمل قلما هو قاص، وليس كل من رص الكلمات أصبح شاعرا، داعيا الشباب إلى التمهل حتى تنضج تجربتهم، مطالبا الباحثين الشباب بالتزام الأمانة العلمية، والصبر، وتنمية ملكة النقد العلمي والبحث الموضوعي.
وتحدث الدخيل عن نشأته القروية البسيطة التي زرعت فيه حب التراث، وغرست فيه الصبر، مطوفا بمحطات مختلفة من حياته العلمية بين الجامعة والدراسات العليا بالأزهر الشريف، الذي عده محطة تحول أساس في حياته من الاهتمام بالأدب المعاصر إلى الغوص في متون التحقيق التراثي، وتتبع أصول المخطوطات ومعالجتها وتنقيتها من أخطاء النقل والإهمال.
واستعرض عبدالمقصود خوجة في كلمته الترحيبية -التي ألقاها نيابة عنه ابنه المهندس محمد، إسهامات الدخيل في تحقيق التراث ونشر اللغة العربية، متناولا اهتمام الدخيل بفن التوقيعات الذي كان سائدا في المكاتبات الرسمية إبان العصر العباسي.
من جانبه وصف رئيس أدبي الرياض سابقا الدكتور محمد الرِبَيِّع، الدخيل، بأنه قارئ نهم، وعالم متواضع، جمع التخصص مع المعرفة الموسوعية، لافتا إلى دور الدخيل في تحقيق التراث العربي عبر مشروعه البحثي في دراسة شعراء اليمامة المجهولين.
وتناول رئيس أدبي جدة الدكتور عبدالله السلمي جهود الدخيل في النهوض بالعربية، وقال: إنه لا يعرف الكتابة عفو الخاطر بل يختزن الدرر ليعيد إنتاجها كتبا مثمرة.
وتحدثت أستاذة الأدب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة ريم الفواز عن الدخيل العالم المربي، الذي أفاض على طلابه، وتناولت الأستاذة بجامعة الملك عبدالعزيز، خلود المطيري، جهود الدخيل في تحقيق التراث، ومعرفته الموسوعية.
الدخيل يحمل الناشرينمسؤولية تدني الأدب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
