تقول التقارير إن أكثر سكان السعودية من الشباب، ويقول التاريخ والواقع إن جميع الدول المتقدمة لم تتقدم إلا بشبابها، فلماذا لا تكون لدينا وزارة للشباب! ترعاهم وتبعدهم عن الأفكار الهدامة.
ولماذا لا يحضر وزير الشباب والرياضة جلسات مجلس الوزراء ليشرح دور الشباب في بلادنا وأهمية الرياضة في بناء وتطوير الشباب، وبلادنا كأي بلاد في العالم لا تتقدم إلا بشبابها.
منذ عهد الأمير الراحل عبدالله الفيصل كان للرياضة في وزارة الداخلية التي كان يرأسها إدارة للرياضة، وهي التي أسست القواعد للرياضة في بلدي.
ألم يحن الوقت لأن تكون في بلادي وزارة للشباب.
أعتقد أن الوقت قد حان، وأخشى أن تعود الرياضة مائة عام إلى الوراء، فجيراننا تسير رياضتهم إلى الأمام ونحن نظل أسرى لآراء أشخاص يرون في الرياضة مضيعة للوقت.
أعود إلى الخلف، حيث أعتبر أن أول وزير للإعلام هو المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله بلخير في عهد الملك سعود رحمه الله، ففي عهده لم تكن هناك وزارة للإعلام وإنما كان اسمها المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر.
وكان يعمل بها معي العمان إبراهيم فودة وحمزة بصنوي، والصديق عبدالمقصود خوجة والمرحوم بابا طاهر، حيث كونوا نواة لإعلام راق في بلادنا ووجدوا أنفسهم يخوضون في حروب مع كثير من المعارضين لوجود إذاعة.
وكنت من ضمن الأطفال في برنامج طاهر زمخشري يرحمه الله في تلك الحقبة الزمنية، وبالعقول المميزة والدعم الملكي من الملك سعود وصل صوتنا قويا إلى العالم بأسره.
الذي أرمي إليه هو ليت مولاي خادم الحرمين يثلج صدور الملايين بتحويل الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى وزارة.
أقول هذا وأتمنى أن أفتح عيني وأقرأ عن إنشاء وزارة للشباب والرياضة، وليس ذلك غريبا أو مستحيلا على ابن عبدالعزيز مليكنا المحبوب الذي جعل من العاصمة الرياض مفخرة في كل شيء.
عاشت بلادي وعاش شعب بلادي وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان وحفظ لنا آل سعود ليقودوا الوطن إلى مصاف الأمم المتقدمة.
رسالة إلى مولاي خادم الحرمين: لماذا لا تكون للرياضة وزارة؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
