إن التصريحات الإيرانية الاستفزازية سوف تورط إيران في أزمات سياسية أكبر منها، فهذا الأسلوب الإعلامي التقليدي رحل زمنه ولم يعد يجدي. يجب ثم يجب ثم يجب على إيران أن تعيد النظر في مشروعها التوسعي الهادف إلى إعادة (الإمبراطورية الفارسية) وخاصة بعد قرار الملك سلمان بخوض العمليات العسكرية باليمن لتأديب إيران والحوثيين معا. وبالتأكيد شاهد قادة إيران القوة العسكرية السعودية الحقيقية وعلى أرض الواقع حين استطاعت المملكة السيطرة على دولة وكل أجوائها برؤية عسكرية عصرية مع احترام شديد لكل القوانين والمواثيق الدولية وداخل الإقليم. إن استفزازات إيران جعلت المملكة تعقد أمرها على استرجاع قيمة العرب وقدرتهم على تقديم أنفسهم كقوة مقنعة على أرضنا، مما أفقد ويفقد إيران شهيتها الاستعمارية وإيقاف اختراقاتها حتى تعيد النظر في كل أجنداتها التوسعية وحتى تفهم أن استفزازاتها هي السبب الرئيس وراء صناعة عاصفة الحزم، هذه العاصفة الشرسة عملت على استجماع طاقات دول الإقليم العربي بل الدولي لتوظيفها لدحر إيران والحوثي ووقف المذابح والإخلال بالدولة الشرعية وهي القضية المركزية لعاصفة الحزم، التي استطاعت إيقاف تمزيق الخرائط العربية والتي تقوم بها إيران وميليشياتها. إن عملية عاصفة الحزم ضربت الاستقرار الإيراني النفسي والسياسي، وستعمل على استنزافها اقتصاديا لو فكرت في الاستمرار في غيها وتهورها، أؤكد أن عاصفة الحزم انطلقت بقرار حكيم من حاكم حكيم ومن الرياض لإيقاف الانحدار العربي، ولاستعادة أبسط حقوقنا العربية والعمل على حقنا المشروع في استرجاع الاستقرار الخليجي. نعم أعادت عاصفة الحزم (العروبة الحقيقية).
الحوثيون شيعة يأتمرون بأمر أسيادهم في طهران، وهم لا يزيدون في أحسن الأحوال عن سبعين ألفا، ولكن الدعم المالي والإعلامي والعسكري المجوسي وتآمر على عبدالله صالح الذي لا يريد أن يرحم اليمنيين من أذاه، ولا أن يخلص اليمن من شره، وانضمام العصابات من المرتزقة وقطاع الطرق، ومن نخر القات والمخدرات عقولهم وأمخاخهم، هو من أعطى الحوثيين هذه القدرة على السيطرة على اليمن، الذي كان سعيدا قبل أن تمتد إليه يد الدمار المجوسي عليهم من الله تعالى ما يستحقون.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
استفزازات إيران القبيحة
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
