طالب مواطنون يراجعون مستشفى ينبع العام وزارة الصحة بتكوين لجنة من خارج المنطقة للوقوف على تردي الأوضاع الصحية، وتراكم النفايات داخل الممرات وانبعاث الروائح بالمستشفى، وتخزين الأدوية بطرق غير صحيحة تؤدي لتلفها، وتعرض مستخدميها للخطر.

إهمال وسوء تخزين

وذكر مصدر في المستشفى لـ»مكة» أن الأدوية تم تخزينها في الدور الثاني، بأحد الأقسام المخصصة للتنويم، والتي لم تفعل بعد، وأبوابها مشرعة للسرقة، لافتا إلى أن هناك العديد من المشاكل الإدارية والطبية، وغياب المتابعة المستمرة، مستشهدا بتخزين الأدوية بأحد الغرف، وتراكم النفايات بالممرات، وإغفال إرسال ملفات الموظفين المتميزين للحصول على استحقاقهم للشؤون الصحية بالمدينة المنورة مما سبب نوعا من الإحباط.
ولفت إلى أنه يجب أن تتقيد الصيدليات ومستودعتها بالاشتراطات اللازمة لتخزين الأدوية حسب المعايير الطبية، مشيرا إلى أن الأضرار الناتجة عن سوء التخزين تختلف حسب نوع الدواء ومدة التخزين، خاصة أن معظم الأدوية عبارة عن مواد كيميائية تتأثر بالحرارة وتحتاج لعناية خاصة.

أوضاع متردية

وقال المواطن عبدالله الرفاعي، إن أوضاع المستشفى لا تسر حيث تتراكم النفايات في الممر، بمنظر لا يقبل مشاهدته داخل صرح طبي يقدم خدماته للمرضى، مبينا أن المراجعين والعاملين بالمستشفى يعانون من انبعاث روائح داخل ردهاته دون معرفة أسباب ذلك، كما أن وضع المستشفى يزداد سوءا ويجب أن تكون هناك لجنة من خارج المنطقة لضمان الحيادية في دراسة أوضاعه ووضع الحلول المناسبة.
وطالب المواطن سعود الحصيني، بتشكيل لجنة من وزارة الصحة لمعرفة أسباب تدني الخدمات الصحية بالمنطقة والاستماع للمواطنين والعاملين بالمستشفى، ومناقشة أسبابها ووضع الحلول السريعة دون مجاملة.

تدني الخدمات

وذكر المواطن عبدالله الجهني، أنه راجع المستشفى الأسبوع الماضي وشاهد كميات من الأدوية بالممرات وبعضها بالغرف مما يساعد في تلفها لعدم تخزينها بصورة صحيحة، وكذلك تعرضها للسرقة من قبل ضعاف النفوس، داعيا إلى محاسبة المتسبب في تدنى الخدمات، حتى لا يكون المواطن ضحية للتسيب الإداري والرقابي بالمستشفى.
وعلمت «مكة» أن إدارة المستشفى قامت فور وصول خطاب من الشؤون الصحية برفع النفايات، وتحويل الأدوية من الغرف والتي كانت مشرعة للسرقة، إلى جهة غير معلومة.
إلى ذلك قال المتحدث الإعلامي بالشؤون الصحية في المدينة المنورة عبدالرزاق حافظ، إنه ورد لهم خطاب المدير العام للقطاع الصحي بمحافظة ينبع الدكتور عطاالله الجهني ينفي فيه وجود أدوية بممرات المستشفى، كما أكد أن هناك آلية متبعة لتخزين الأدوية بالأقسام، وأن الأدوية تأتي من التموين الطبي للأقسام، وهناك جرد مستمر وإحصاءات ومتابعة مستمرة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتعرض هذه الأدوية للسرقة أو التلف.
وأضاف: أما بخصوص سوء النظافة وانبعاث الروائح من المستشفى فهذا غير صحيح ومخالف للواقع، حيث إن هناك شركة متخصصة بالنظافة على مدار 24 ساعة بأعداد مناسبة من العمالة في كل الفترات ولم تسجل أي ملاحظة بسوء النظافة للمستشفى، كما أن هناك مشرفين مناوبين لمتابعة أعمال النظافة والصيانة على مدار 24 ساعة لمتابعة أعمال الشركة المتعاقدة، ونحرص على القيام بعملها على أكمل وجه، ونحاسبها في حال حدوث قصور.
وبخصوص أن الموظفين يشتكون من تأخر رفع أسمائهم للحصول على بدل تميز فهذا غير صحيح، حيث تم رفع جميع أسماء الموظفين المستحقين لبدل التميز لعام 1435 في حينه.