رصدت منظمة حقوقية تعنى بالشأن الإنساني 23 ألف جريمة ارتكبها الحوثيون في صعدة لتصفية معارضيهم، من بين بينها مجازر حدثت في قريتي دماج وحجور، وكان أكثر ضحاياها من الأطفال والنساء.
وأكد عضو لجنة وثائق الحقوقية، المتحدث باسم مهجري صعدة فهد طالب الشرفي أن بلدتهم كانت المنطقة الزراعية الأولى في اليمن مما جعلها الأكثر جذبا للاستثمار الأجنبي، لكنها تحولت لبيئة طاردة بعد أن سيطرت عليها ميليشيات الحوثي. وقال في حوار مع «مكة» إن اليمنيين يثمنون قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبقية دول التحالف لتخليص الشعب اليمني من هذه العصابات. وأشار الشرفي إلى أن المنظمة وغيرها من المنظمات الإنسانية لن تسكت على جرائم الحوثيين، وسترفع قضايا بحقهم في المحاكم المحلية والدولية.
وقال إن حركة الحوثيين «ظهرت على المشهد اليمني في 2004 وكانت دينية وتعتبر الحوثي هو الإمام، ومن يخالفه منافق. وتنبهت الحكومة لأطماع تلك الحركة في حينه، ووجهت الحوثي بالالتزام بالقوانين وعدم إثارة الطائفية، ليبدأ الحوثي بالإعلان عن التمرد، وأن الحكومة غير شرعية ولا تمثل اليمنيين، والعزف على وتر الوطنية والدين، ليستبيح كل شيء في اليمن». وأضاف: رصدنا 23 ألف انتهاك قام بها الحوثي، وجميعها موثقة وجاهزة للتقديم. وقال: هناك أكثر من 350 ألف مواطن مهجر من صعدة وملاحق من قبل الحوثيين، وهم موزعون في بقية المناطق، وهناك منظمات أخرى إنسانية رصدت انتهاكات لمجازر في مناطق قريبة من صعدة كمنطقة حجور في محافظة حجة، حيث ارتكبت فيها مجازر حتى بحق الأطفال والنساء وتم تهجير سكانها قسرا.
وذكر الشرفي أن الحوثيين كانوا يرفعون الإعلام الإيرانية عند اجتياح المدن والمحافظات اليمنية، في مشهد يهدف لإهانة الوطنيين، مشيرا إلى أن انتهاكات كبيرة وقعت خلال دخول الحوثيين لصنعاء، من بينها ضرب بعض الرجال وجلدهم حتى الموت، وحادثة صبي لم يتعد الـ 16 عاما، كان يقود شاحنة صغيرة ليعول أسرته، جلد حتى الموت وتداولت تلك الجريمة معظم وسائل الإعلام، إضافة إلى الإهانات اليومية التي يتعرض لها مواطنو العاصمة والتي لم يسلم منها حتى أفراد الجيش. وقال إن المشتبهين بارتكاب تلك الجرائم هم أبوعلي الحاكم، وعبدالخالق الحوثي، ويوسف المداني، وطه المداني، ويوسف الفيشي، ومحمد علي الحوثي، وهناك مدانون آخرون لدى الجهات الحكومية وبعض المنظمات التي رصدت جرائمهم في بعض المناطق.
وأكد الشرفي أن اليمنيين ينظرون لعاصفة الحزم بنظرة الأمل لعودة الحياة إلى طبيعتها، والعيش بسلام وكرامة لكل أفراد الشعب اليمني، «لذا يطالب اليمنيون باستمرار الضربات حتى استسلام الحوثي وجماعته».
أبرز الانتهاكات
- القتل
- التهديد بالقتل
- هدم المنازل
- التهجير
- سرقة الممتلكات
- التعذيب
- الخطف
المشتبهون المطلوبون
- أبوعلي الحاكم.
- عبدالخالق الحوثي.
- يوسف المداني.
- طه المداني.
- يوسف الفيشي.
- محمد علي الحوثي.
صعوبات تواجه عمل المنظمات
- أخذ اعترافات المعذبين بسبب التهديد بقتل أسرهم.
- ملاحقة الحوثيين لكل منتسب للمنظمات وقتله.
- ضعف الموارد المالية للمنظمات.

