تعتزم الحكومة الألمانية زيادة مساعداتها التنموية لمالي بجانب الدعم العسكري
وقال وزير التنمية الألماني جيرد مولر في مقابلة «أنا على اتصال مكثف مع نظيري الفرنسي
إننا نعتزم تنسيق وتعزيز اهتمامنا في مالي في القطاع المدني بشكل أفضل»، موضحا أنه يتم التنسيق مع الجانب الفرنسي الآن حول حجم أموال المساعدات وعدد موظفي الإغاثة المزمع إرسالهم إلى مالي
يذكر أن مجلس الوزراء الألماني يتجه لزيادة عدد القوات الألمانية في مالي من 180 جنديا إلى 250
وتشارك القوات الألمانية في مهمة تابعة للاتحاد الأوروبي لتدريب الجيش المالي الذي يقاتل شمال البلاد ضد متمردين إسلاميين سيطروا على أجزاء كبيرة من مالي عقب انقلاب عسكري عام 2012
وتم دحر المتمردين من خلال تدخل عسكري لقوات فرنسية وأخرى أفريقية، وتشهد البلاد معارك من حين لآخر
وقال مولر «يمكن اعتبار مالي نموذجا إيجابيا بسبب نجاح إعادة الاستقرار إلى البلاد في فترة قصيرة نسبيا، وقد ساهمنا في ذلك عبر مشروعات كثيرة، مثل التنمية الزراعية والري وتقديم المشورة في بناء الهياكل المؤسسية للدولة»
يذكر أن الحكومة الألمانية تعهدت لمالي في مايو الماضي بتقديم أكثر من مئة مليون يورو على مدار عامين لدعم الاستقرار والتنمية
وأكد مولر أنه سيجعل دعم أفريقيا أحد أهم محاور عمله، وقال «هذه القارة لها أهمية بارزة
أفريقيا قارة الفرص رغم كافة التحديات، فهي ذات شريحة سكانية شابة ونشطة ومعدلات نموها في ارتفاع مستمر، لذلك فإنني سأضع لتلك القارة ثقلا جوهريا في عملي، والاقتصاد الألماني لم يتعرف بعد على تلك الفرص بالقدر الكافي»
برلين تزيد الدعم التنموي والعسكري لمالي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
