لا يقتصر نطاق ممارسة المسؤولية الاجتماعية في المنظمات على مجال الأنشطة التجارية فقط، بل إن نطاق ممارستها يشمل العديد من المجالات المتعلقة باستقرار المجتمع ورفاه أفراده.
وفي حال الأزمات أو الحروب فإن دعم الجبهة الداخلية في المجتمع يعد أهم مجالات ممارسة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات العامة منها أو الخاصة.
ويمكن تلخيص بعض الأدوار الرئيسة في دعم الجبهة الداخلية لبعض أهم المؤسسات الاجتماعية في المملكة.
المؤسسات الإعلامية
- صناعة رأي عام وطني يتوافق مع توجهات القيادة السياسية والمصالح الوطنية.
- تحري الدقة في نقل الأخبار الصحيحة للمواطنين، والتأكد من مصادر تلك الأخبار.
- عدم الترويج للشائعات أو الأخبار المغلوطة التي تستهدف زعزعة الجبهة الداخلية.
- تقديم المصلحة الوطنية على أي سبق إعلامي.
- دعم الروح المعنوية للجنود في أرض المعركة.
أئمة المساجد والدعاة
- الالتزام بالفتاوى الرسمية لهيئة كبار العلماء بالمملكة، والتي تؤكد أن جميع مواقف هذه البلاد تنطلق من الثوابت الدينية لنصرة الحق ودحر الظلم.
- حث أفراد المجتمع على الالتفاف حول قيادة هذه البلاد الطاهرة، ودعم قواتها المسلحة في مهامها الدينية والوطنية من خلال خطب الجمعة والمواعظ والمحاضرات الدينية.
- الرد على الشبهات التي يطلقها أعداء الدين والوطن من خلال وسائل الإعلام المختلفة وبيان الأحكام الشرعية في ذلك.
- إقامة المحاضرات الدينية لأفراد القوات المسلحة، لرفع الحس الإيماني لديهم، وحثهم على بذل كل الجهد في مهمتهم الدينية والوطنية.
الشركات والمؤسسات
- دعم الأمن الغذائي من خلال توفير المواد والسلع التموينية بكميات كافية في كل المناطق والمحافظات والمراكز، خاصة تلك القريبة من مواقع الصراع.
- عدم استغلال الأزمات لرفع الأسعار وتحقيق المكاسب المادية العالية على حساب المصلحة الوطنية.
- تنفيذ بعض الأنشطة الترفيهية للأسر والأطفال في المناطق القريبة من مواقع الصراع.
- تقديم بعض التخفيضات لأسر أفراد القوات المسلحة المشاركين في العمليات العسكرية.
أحمد ضيف الله الصعب - باحث في المسؤولية الاجتماعية وأخلاقيات الأعمال