قررت وزارة الصحة إعادة تشكيل المجلس الاستشاري لمركز القيادة والتحكم بالوزارة ليشمل عدة جهات صحية وتعليمية عوضا عن اعتماده سابقا على أشخاص إحدى مهامهم البحوث والدراسات، والتي أعفاهم منها التشكيل الجديد عقب انتقاد منظمة الصحة العالمية للبحوث الوبائية المقدمة ووصفها بالـ»ضعيفة»، فيما تعمل الشؤون القانونية بالوزارة حاليا على إقرار قانون نشر المخالفات الصحية في الصحف الرسمية.

وأكد وكيل الوزارة للصحة العامة رئيس مركز القيادة والتحكم الدكتور عبدالعزيز بن سعيد لـ»مكة» على هامش افتتاحه أمس المؤتمر السعودي التاسع للأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية بفندق بارك حياة جدة والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، أن المجلس الاستشاري الجديد سيظهر قريبا بممثلين جدد من مستشفى الملك فيصل التخصصي، مركز الدراسات والأبحاث والنشر، جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، جامعة الملك سعود بالرياض، مستشفى الحرس الوطني، وزارة الداخلية، وزارة الزراعة، منظمة الصحة العالمية، مركز مراقبة الأمراض الوبائية، مبينا أن قوانين المجلس أخذت بعين الاعتبار انتقاد منظمة الصحة العالمية لضعف الأبحاث الوبائية المقدمة من قبل السعودية حيث يعد أغلبها متخصصا في الجانب الاكلينيكي حيث لن يسمح في المرحلة المقبلة بإجراء البحوث من قبل أعضاء المجلس بل سيقتصر فقط على وضع خارطة الأبحاث لتحقيق هدفها في إتاحة الفرصة لجميع هذه الجهات للمشاركة في الأبحاث وحتى لا يصبح هناك تضارب في المصالح حين يكون مقدمها المجلس الاستشاري.
وأوضح أن مركز القيادة والتحكم ليس المسؤول في التعامل مع المخالفات بل إبلاغ الجهات المسؤولة ومن أهمها لجنة المخالفات الصحية، وذلك لاتخاذ اللازم، لافتا إلى أن الوزارة تعمل الآن على سن قانون للنشر في الصحف الرسمية عن المخالفات الصحية، وذلك عقب 60 يوما من الغرامة التي تطبقها على المنشأة وهو ما تدرسه الشؤون القانونية لاعتماده.
وقال «الوزارة تسعى لمد الجسور مع المجتمع لكسب ثقته عبر الشفافية معه، وقررنا في يناير الماضي المواجهة الحقيقية مع فيروس كورونا حيث نفحص الآن أسبوعيا 2000 عينة بدلا من 200 كانت تفحص العام الماضي، مع العلم أن تعريف الحالة اختلف حيث كانت لا تعرف إلا بدخولها العناية المركزة لكن هذا العام تعريفها معتمد على توفر أعراض معينة وهو ما جعلنا أكثر قوة ودقة في الترصد».

سياسات جديدة للوزارة:

  • عقوبات لمن لا يبلغ عن حالات كورونا من الممارسين الصحيين.
  • إعادة تشكيل المجلس الاستشاري للقيادة والتحكم.
  • النشر في الصحف المحلية عن المخالفين.

حقائق توصلت لها الوزارة عن كورونا:

  • عزل الفيروس من الإنسان.
  • عزله من الحيوان.
  • التأكد من تطابق الفيروس جينيا بين الإنسان والحيوان.
  • الجمال مصدر رئيس للفيروس.

لم تتوصل الوزارة إلى:

  • الربط الوبائي الدقيق.
  • تعريف عوامل الخطورة.
  • التشويش في مصدر الفيروس.