ترجل وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية من مقعده خلف أمير الدولة، خلال الكلمة الافتتاحية بقمة شرم الشيخ، وتقدم بخطوات سريعة تجاه وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وتحدث معه، ومن ثم توجه لوزير الدولة مساعد العيبان وواصل معه الحديث قبل أن يعود ليهمس في مسامع أمير قطر، في الوقت الذي كان فيه العيبان يهمس في مسامع وزير الخارجية السعودي، وما إن مرت دقيقتان حتى غادر الشيخ تميم بن حمد القاعة وغاب نحو نصف ساعة قبل أن يعود مجددا لقيادة الوفد القطري في القمة.
«مكة» سألت مسؤولا رفيعا في وزارة الخارجية السعودية عن سر تلك التحركات فأجاب «قطر كانت حريصة على التنسيق المستمر مع السعودية في أي خطوة سياسية خلال قمة شرم الشيخ، سواء في الخطاب أو التقاء القادة بشكل خاص، وما حدث كان أمرا طبيعيا بالنسبة للتنسيق وإطلاع السعودية على ما يدور في جعبة أي دولة مشاركة، وخاصة دول التعاون».
التنسيق السعودي القطري يلفت الأنظار في شرم الشيخ
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
