القرار التاريخي الاستراتيجي الشجاع الحازم العازم الصارم الذي اتخذه الملك سلمان بن عبدالعزيز القاضي ببدء العمليات العسكرية باليمن؛ لإعادة الشرعية وإخضاع عصابة الحوثي للقانون لعدم الإخلال بالأمن اليمني، يعد أحد أهم القرارات التاريخية والاستراتيجية في العصر السعودي الحديث.
• أكد هذا القرار أننا أصبحنا نعيش في واقع عربي وخليجي جديد يتسم بالكرامة والاستقلالية.
• أكد القرار أن التجربة العسكرية السعودية أنموذجية راقية في جهازيتها.
• أكد القرار أنه قدر حتمي أن تمر دول الخليج بهذه المرحلة الحرجة في تاريخنا وتاريخ مستقبلنا.
• عبر عن الإحساس الوطني العالي والقوي.
• عبر عن شجاعة المسؤولية في الموقف.
• سقط الخوف من قلوب العرب بعد قرار الملك سلمان الشجاع الصارم والذي شكل رؤية سياسية عربية جديدة.
• قرار سلمان قضى على الوعي الزائف حولنا وغير صورتنا بأننا أمة ضعيفة، وأننا دول رخوة لا تستطيع اتخاذ قرارها الفردي.
• أكد القرار أن بلادنا لم تعد تثق في أمريكا.
• قرار الملك يظهر قوة السياسي الناضج الدال على رجاحة عقله وصرامة مواقفه وخوفه على الوطن والمواطن والمنطقة بصفة عامة.
• القرار أكد أن قيادتنا تميزت بالحكمة والاتزان والتروي عند اتخاذ قرار مصيري، وقرار الملك سلمان هو قرار حرب وهذا النوع يعد من أخطر وأعقد القرارات التي يتخذها الزعماء والقادة، فقرار الملك درس وفهمت أبعاده ودلالاته وبني على قوانين ومواثيق شرعية يحكمها العقل.
• صبرت السعودية كثيرا على عصابة الحوثي وكثرة استفزازها، بل وضعت أمام الحوثي وطرحت عليه كل الحلول والبدائل، فلم يكن أمامها إلا أن يتخذ الملك سلمان قراره لتأديب الحوثي وعصابته ومن يقف معه وخلفه ولإيقاف حماقاتهم جميعا.
• يعلم الجميع أن اليمن بالنسبة للسعودية عمق استراتيجي وموقع جغرافي مهم وحيوي، فاتخذ الملك قراره النهائي والموفق لحماية بلادنا وحماية اليمن والمنطقة كلها.
ولا أبالغ حين أقول إن قرار الملك سلمان يعد حتى الآن أهم القرارات الاستراتيجية والحيوية المهمة في هذا القرن، وسيدرك العالم قيمته وأهميته مستقبلا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.