وضع لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر صدارة دوري جميل هذا الموسم على كف عفريت بعد أن أهدوا الوصيف ومطاردهم الوحيد الأهلي ست نقاط في مباراتي الذهاب والإياب في الجولتين الماضيتين، حيث تفوق الملكي على العالمي ذهابا بهدفين مقابل هدف، وإيابا بأربعة مقابل ثلاثة، ولم يستطع حينها الخروج بنقطة واحدة من اللقاء الذي جرى على درة الملاعب قبل فترة التوقف، والتي لو تحققت لاستمر الفارق النقطي خمس نقاط عن الوصيف إلا أنه قدم للأهلي النقاط على طبق من ذهب.
ومع بدء دوران عجلة الدوري من جديد، يجد النصر نفسه في مهمة انتحارية مع مأزق الست جولات المقبلة، وعليه بذل مجهود وافر على الصعيدين الإداري والفني من أجل تحقيق هدفه الوحيد والاستراتيجي المتمثل في تحقيق دروع جميل للمرة الثانية على التوالي.
ويتحتم على إدارة فيصل بن تركي لكي تتحقق للفريق تلك الأهداف أن تتجاوز منعطف الاتحاد في ملعب الجوهرة وأن يخرج الفريق بالثلاث نقاط، ومن ثم يكسب التعاون وهجر على أرضه وبين جماهيره ليصل بذلك إلى النقطة 57 ويطير إلى المجمعة لحصد نقاط الفيصلي ليصل إلى 60 قبل معترك الديربي أمام الهلال ومن ثم الشباب، وفي هذا الجانب يجب خروج النصر من جلباب أندية العاصمة بست نقاط لكي يصل إلى النقطة الـ 66، وبذلك يحقق لقب الدوري ويكسر رقمه العام عندما وصل إلى النقطة 65 الموسم الماضي
وبالعودة إلى الموسم الماضي كان النصر قبل نهاية الدوري بست جولات يمتلك من الرصيد النقطي 51 نقطة، ولم يضمن اللقب إلا في مباراة الشباب قبل الجولة الأخيرة عندما وصل إلى النقطة 64 بتعادله مع الشباب، أما على صعيد مشواره الآسيوي فهو يقع في المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا مع كل من بيروزي الإيراني وبنيودكور الأوزبكي ولخويا القطري، واختتم النصر الدور الأول من المجموعات وهو في المركز الثاني برصيد 5 نقاط جمعها من تعادل على أرضه مع بونيدكور وتعادل آخر في قطر مع لخويا وانتصار على المتصدر بيروزي الذي يمتلك ست نقاط، ويحتاج النصر إلى خمس نقاط في الدوري الثاني لكي يخطف بطاقة العبور نحو الدور الثاني.
وأعرب لاعب النصر السابق أحمد بن نصيب تخوفه على موسم النصر من الخروج خالي الوفاض، معتبرا أن الهزيمة من الأهلي كانت بسبب المدرب، مبديا خشيته من تأثير تلك الخسارة على تماسك البيت النصراوي، محذرا من تفاقم أخطاء المدرب داسيلفا الذي سيضيع جهد السنوات الماضية من البناء والتخطيط.
موسم النصر على كف عفريت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
