توقع تقرير اقتصادي أن ينمو قطاع المصارف الإسلامية في الإمارات بمعدل 107% خلال الفترة بين عامي 2014 و2019.
وأضاف التقرير الصادر عن مؤسسة "إرنست ويونج"، حول "التنافسية العالمية للقطاع المصرفي الإسلامي"، أن الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في قطاع المصارف بالإمارات تخطت حاجز 100 مليار دولار للمرة الأولى خلال 2014 لتصل وفق تقديراته إلى 127 مليار دولار، مما يجعل السوق الإماراتي ثالث أكبر سوق مصرفي إسلامي من حيث القيمة، وذلك بعد سوقي السعودية وماليزيا.
وتوقع التقرير نمو الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في القطاع المصرفي بالإمارات إلى 263 مليار دولار في عام 2019 وذلك بنمو 107% مقارنة بعام 2014، مشيرا إلي أن نسبة استحواذ الصيرفة الإسلامية حاليا في السوق المحلي في الإمارات يبلغ 21.
4% من إجمالي السوق، فيما تستحوذ على 14.
6% من السوق العالمي.
ولفت التقرير إلى أن قطاع الصيرفة الإسلامية في الإمارات يشهد نموا بمعدل يزيد بمرتين عن مستوى الصيرفة التقليدية.
وأعلن المصرف المركزي الإماراتي (البنك المركزي)، الثلاثاء الماضي توسيع نطاق "الضمانات المؤهلة" لتسهيلات المرابحة المغطاة بضمان؛ لتشمل أوراقا مالية أخرى متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بجانب شهادات الإيداع الإسلامية الصادرة عن البنوك الإسلامية.
وقال المركزي في إشعار له إنه سيتسنى للبنوك الإسلامية العاملة في دولة الإمارات الحصول على أموال من المصرف المركزي على أساس اليوم الواحد عن طريق إيداع أوراق مالية مؤهلة كضمانات، وذلك ابتداء من 1 أبريل 2015.
وأضاف أن من شأن توسيع نطاق الضمانات المؤهلة ضمن تسهيلات المرابحة المغطاة بضمان أن تستطيع البنوك الإسلامية الحصول على السيولة من المصرف المركزي مقابل ضمانات على غرار البنوك التقليدية.
وبلغ إجمالي أصول قطاع الصيرفة الإسلامية في الإمارات 95 مليار دولار في 2013، مقارنة مع 83 مليار دولار أمريكي في 2012 بحسب تقرير سابق لأرنست ويونج.
و"إرنست ويونج" التي تتخذ من لندن مقرا لها، هي شركة عالمية متخصصة في مجال التدقيق المالي والاستشارات الضريبية.
توقع نمو أصول المصارف الإسلامية في الإمارات 107%
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
