أكد مدرب فريق الشباب المصري عادل عبدالرحمن على صعوبة المهمة التي ألقيت على عاتقه بقيادة الفريق الأول لليوث بعد إقالة المدرب البرتغالي باتشيكو، مشيرا إلى أنه قادر على تقديم الفريق بشكل جيد خلال فترة توليه الإشراف على أمور الكرة معتمدا على خبرة ومهارة لاعبي الشباب الذين لم يوفقوا في الدور الثاني لدوري جميل، معلنا التحدي لجميع الفرق التي يواجهها في الجولات المقبلة، واعدا بإعادة الانتصارات والعروض الطيبة للقلعة الشبابية مشيدا بجهازه المصري المعاون له والذي شاركه تحقيق بطولة المملكة لدوري الفئات السنية لفريقي الأولمبي والشباب بالنادي.
1 قرار تعيينك مدربا للفريق الأول للشباب هل كان مفاجأة لك؟
العمل في أي فريق داخل نادي الشباب شرف كبير لي لذلك شرفت بقيادة الفريق الأول وهو قرار توقعته في ظل النتائج الطيبة التي حققتها مع فريق شباب النادي وكذلك الأولمبي، بالإضافة إلى الثقة الكبيرة التي منحتني إياها إدارة النادي وهو ما يجعل من مهمتي ثقيلة للغاية.
2 وما السر في اختيارك لمساعدين مصريين ضمن الجهاز المعاون لك؟
بالفعل استعنت بنفس الطاقم الفني لفريق الأولمبي الذي كنت أقوده وهما جمال السيد وهو لاعب دولي سابق في صفوف النادي الأهلي المصري والمنتخب الوطني، وخالد مصطفى لاعب الزمالك ومنتخب الشباب ومدرب الربيع السابق والاثنان يمتلكان قدرات فنية على مستوى عال وأثق في إمكاناتهما، لذلك أعتبرهما إضافة قوية للفريق الأول الذي بات يشغل كل تفكيرنا جميعا من أجل العودة إلى الانتصارات في الدوري المحلي، وكذلك دوري أبطال آسيا.
3 وما خارطة الطريق التي رسمتها لإعادة الشباب إلى سلم الانتصارات محليا وآسيويا؟
كل مدرب له فكر وقناعات تخصه هو الوحيد الذي يعرفها ويطبقها ويؤمن بها وأنا منذ توليت قيادة الفريق الأول للشباب وضعت أمامي أجندة ورؤية وأولويات تخص عادل عبدالرحمن نفسه أبرزها إخراج لاعبي الشباب نفسيا من جو الخسائر والنتائج الأخيرة المتواضعة ودعمهم معنويا باعتبارهم يمثلون نادي بطولات وليس مجرد ناد يشارك في الدوري والسلام، كما أنني أعتمد على وضع اللاعب المناسب في المكان الذي يتلاءم مع قدراته وإمكاناته الفنية والمهارية والجسمانية، بالإضافة إلى ضرورة التوازن بين الدفاع والهجوم وخلق مساحات إبداعية للاعبين المهاريين بشرط خدمة الفريق ككل وليس طمعا في الفردية التي تضر بالفريق.
4 وكيف ترى فرصة الشباب في دوري جميل ودوري أبطال آسيا؟
بصراحة المرحلة المقبلة عامرة بالمشاركات الدولية والمحلية إلا أنني واثق من تحقيق نتائج طيبة في دوري عبداللطيف جميل حيث يتبقى لنا 6 مباريات أمام الفيصلي والرائد والتعاون والعروبة والاتحاد والنصر وإن شاء الله لن نخسر أية مباراة في الدوري المحلي وهذا على مسؤوليتي، أما بالنسبة لدوري أبطال آسيا فما زال الأمل قائما رغم احتلالنا المركز الأخير، فما زال أمامنا 3 مباريات أمام نفط وهران والعين بالرياض وباختاكور في أوزبكستان وهو ما يعني أننا قادرون على تحقيق الفوز أمام النفط والعين وبالتالي ستتجدد الفرصة في الصعود لدور الـ16، وأمامنا مباراة أمام أبها في كأس الملك في دور الـ16 سنتخطاها إن شاء الله وسيعود الشباب إلى عهده مرة أخرى.
5 هل تخشى من الفشل أم أن سيناريو عمرو أنور مع الاتحاد دافع قوي لك في مهمتك الجديدة؟
ما حققه الكابتن عمرو أنور رفيق دربي في النادي الأهلي المصري والمنتخب الوطني مع نادي الاتحاد من نتائج طيبة يثلج صدري ويفخر به أي مدرب مصري، ونجاح عمرو أنور هو نجاح لأي مدرب مصري بالمملكة، لكنني لا أعرف الفشل في حياتي كلاعب أو كمدرب ولا أخشى الكبار فقد سبق وأن حققت مع المنتخب المصري بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1988 وبطولة دوري أبطال أفريقيا عام 1993.
6 ألا تخشى من مواجهة الكبار في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا خصوصا وأن هذه تجربتك الأولى في جميل.
أحترم جميع أندية الدوري الممتاز وأقدر لاعبيها وأجهزتها الفنية ولكني أبدا لا أخشى أي فريق ولا ترعبني الأسماء ولا أفكر سوى في لاعبي فريقي وكيف ننهض ونصحح أخطاءنا.
7 كيف تتعامل مع النقص المؤثر في صفوف الفريق بعد إصابة بعض اللاعبين المهمين؟
بالتأكيد نحن في حاجة إلى جهود كل لاعب بالفريق في هذه الفترة الحرجة وغياب أي لاعب سيؤثر بالقطع على أداء الفريق وخاصة اللاعبين الدوليين أمثال وليد عبدالله والبرازيلي رافينها وعبدالمجيد الرويلي ونايف هزازي، وهناك محاولات جادة يبذلها الجهاز الطبي لتجهيز المصابين وتأهيلهم للمشاركة باستثناء وليد عبدالله الذي ستغيبه عملية الرباط الصليبي فترة طويلة ولكن الشباب غني بلاعبيه القادرين على تحمل المسؤولية، لذلك قمت بضم ثلاثة من لاعب الأولمبي وهم عبدالرحمن الدوسري وعبدالمجيد عريشي وحمد الجيزاني للاستعانة بهم وسط هذه الظروف الصعبة.
عادل عبدالرحمن: سأعيد الشباب ولا أخشى الكبار
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
