الظروف المالية والاجتماعية دفعت بظاهرة جديدة إلى السطح، وبصورة مزعجة ومقلقة لأوضاعنا الاجتماعية، أدت إلى إيجاد خلل بالتركيبة الاجتماعية، وهي ارتفاع نسبة الطلاق
المهم أن كثيرا من المطلقات الفقيرات قد لا يجدن السكن لهن بعد الطلاق، وقد يتعرض كثير منهن لأساليب الاستغلال والاحتيال من قبل ضعاف النفوس والمرضى منهم
فأقترح إنشاء «بيت المطلقات»
حيث نشتري عمائر كبيرة تكون (وقفا) لهن من قبل المحسنين وأهل الخير والبر والإحسان، وتوزع منه شقة لكل مطلقة تعيش فيها لتحفظ كرامتها وحياءها، وتمنعها من التسول، وتمنع البعض من استغلال وضعها
فأتمنى على المحسنين والأغنياء ورجال الأعمال وأهل الخير العمل الفوري والجاد على تنفيذ هذا المقترح الذي لا يحتاج إلى تفكير أو تردد أو موافقة حكومية وخلافه
كل ما يحتاجه الأمر هو جمع المال الفوري، وشراء عمائر مناسبة وفي مواقع مناسبة للمرأة من منافذ الاستثمار، بحيث يصرف على تشغيلها وصيانتها
وأذكر أهل المال والأغنياء ورجال الأعمال بأنه ليس المهم (علو البنيان) ولكن المهم رقي وتطور الإنسان الذي يحفظ كرامته، والمطلقات هن من أبناء جلدتنا وأخواتنا وأمهاتنا وبناتنا، فلا بد أن نحافظ عليهن ونحترم كرامتهن
وأذكر الجميع بأن الحسنة في مكة المكرمة بمئة ألف حسنة
فلا تفوتكم يا من تريدون السكن والعيش في الجنة
فاليوم الفرصة متاحة أمامكم فلا تضيعوها
واليوم عمل بلا حساب، وغداً حساب بلا عمل
فاعملوا لآخرتكم أسكنكم الله الجنة مع الشهداء والصديقين
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض
بيت المطلقات
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
