دعا الباحث الدكتور خالد كمال إلى حصر المساجد التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم للحفاظ عليها وترميمها، والاهتمام بتدوين آثاره الصحيحة.
وشدد كمال الذي كان يتحدث أمس الأول في ندوة الأحدية بجدة حول موضوع المساجد التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة على ضرورة أن نهتم بآثار الرسول ومساجده ونحافظ عليها، لافتا إلى أن المحافظة عليها واجبة، ولكن لا ينبغي أن يدفع هذا إلى شد الرحال إليها، لأنه عمل غير مشروع.
كما يجب منع الجهال من اتخاذها وسيلة لارتكاب مخالفات شرعية.
وعدد كمال المساجد والمصليات النبوية، ومنها: مسجد السجدة أو مسجد الشكر، أو مسجد أبي ذر في الجهة الشمالية للمسجد النبوي على بعد 900 متر تقريبا (من البناء العثماني القديم)، في موضع المسجد سجد النبي صلى الله عليه وسلم سجدة الشكر حين بشّره جبريل عليه السلام بأن من صلّى على النبي، صلّى الله عليه، ومسجد الإجابة (مسجد بني معاوية)، في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد النبوي على بعد (580 مترا تقريبا)، وبُني في ديار بني معاوية الأوسيين، ومسجد الشيخين على طريق سيد الشهداء، صلّى فيه الرسول حين سار إلى غزوة أُحد، ومسجد المستراح ويقع على طريق سيد الشهداء، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف حوالي 2.5 كيلومتر.
وسمي بالمستراح لما ورد أن النبي جلس فيه للاستراحة أثناء رجوعه من أحد.
ومسجد الفسح (في أُحد) وهو مكان نزول الآية، «يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فأفسحوا يفسح الله لكم»، والمسجد في شِعب أُحد، وهو من مصلّيات رسول الله ومساجد الفتح (السبعة مساجد)، وهي صغيرة تقع في الجهة الغربية من جبل سلع، أشهرها مسجد الفتح، وفي موضع هذا المسجد كانت صخرة الفتح التي وقف عليها النبي، ورفع يديه ودعا على الأحزاب.
ومسجد الفتح صغير جدا، بناه عمر بن عبدالعزيز في الموقع الذي ضُربت فيه قُبّة لرسول الله أثناء غزوة الخندق، ومسجد بني حرام وتقع منازلهم في شِعب جبل سلع، ومسجد الراية في ذباب بطريق غزوة الخندق.
وتطرق كمال إلى المساجد المأثورة التي أُزيلت، أو أُهملت ومنها مساجد: الفضيخ أو مسجد بني النضير، والبغلة أو مسجد بني ظفر، وغزوة بني قريظة، ومشربة أم إبراهيم، ومصبّح أو مسجد بني أنيف.