رحم الله غازي القصيبي؛ كان أضخم أعضاء مجلس إدارة (بعد النسيان) الموقَّر، وكان أكثر شيءٍ طرباً لمصطلح (المحاشي وأنصاف المحاشي) ونعني به زملاءنا المعلمين، وزميلاتنا المعلمات، من غير (البنود والشهيدات)!أما الأستاذ/ محظوظ -فَاكْرِينَات؟- فيحمد الله أنه ما زال ممنوعاً من ممارسة التعليم الميداني وإِلاَّ لكان مسخرةً لتلاميذ التقنية الحديثة! تخيله يملي عليهم الطلبات التقليدية في بداية العام: دفتر أبو ثمانين وجه ووجه، وقلم رصاص مبري، ومحَّاية ما تكون حمراء حتى لا تأكلوها تحسبوها حلاوة! وبَّراية بدون “مراية” حتى لا تؤذي بها عيون زملائك في الشمس و


يقاطعه أحدهم: أستاذ أستاذ أستاذ: وشُّو لُه كل هالخرابيط وأنا معي (ايباد) هدية من وزارة الصحة؟ أ أ

وجهك للجدار يا قليل الأدب

ارفع يديك وغنِّ: (بطة يابطة)!!أما (أنصاف المحاشي) فما زال الدرس التقليدي اليومي في الطابور والحصص والفسحة وتحت المطر وعند الحريق وبعد فوز المتصدر: تاج المرأة وشُّو يا بنات؟ عبايتها يا أبلا

شاطرات

والتاج يكون على الراس ولاَّ على الكتف؟ على الراسيا أبلا

ولهذا وظيفة “كاشيرة” حرام ولاَّ جريمة؟ كبيرة يا أبلا !!منذ الزميل الجاحظ -أبو عيون وساع- اشتهر المعلِّمون بتلف (الأسلاك) مع مرور الوقت، وأعقلهم بطل قصة (لقد ذهب الحمارُ بِأُمِّ عمروٍ)!! ولهذا لا تقبل شهادتهم عند بعض الفقهاء؛ قياساً على مُربِّي “الحمام”! و”هنااااك بعييييد” يدفعون للمعلم (35 %) بدل تلف مخ!ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من خلايا وأسلاك الزملاء: لا بد من التفكير في سن التقاعد للمحاشي وأنصاف المحاشي، وأقترح أن لا يزيد عن (15) سنة؛ على أن تكون آخر خمس سنوات في المستشفى لإعادة “تأهيلهُنَّهم” جسدياً ونفسياً !عندها سأقنع الصديق الموهوب “عادل الوقداني” بوظيفة “معلم”، وسيبدع فيها لأن الحادث الأليم وفَّرَ عليه كثيراً من (الأسلاك)!!