ينتشر مزارعو الورد الطائفي خلال الأيام الحالية في الحقول لجني ورد الجوري الذي ارتبط باسم الطائف كمنتج عالي الجودة والرائحة، ولتفوقه على مثيله في تركيا والمغرب بحسب رأي الخبراء والمصنعين، حيث يستعد المزارعون لتنظيم مهرجان الورد السنوي الـ11 احتفالا بمنتجهم الزراعي الفريد من نوعه، والمتوقع تنظيمه نهاية الشهر الحالي.
يقول خالد كمال مزارع وصاحب مصانع في مركز الهدا "استقبلت المصانع منذ منتصف مارس الحالي كميات كبيرة من الورد تبشر بوفرة في الإنتاج، والتحضيرات الحالية لمهرجان الورد تحظى باهتمام كبير من المحافظة وهيئة السياحة والتنشيط السياحي، ويهدف المهرجان السنوي للتركيز على المنتجات التي يستخرج منها الكثير من المنتجات، من أهمها دهن الورد، العطر الأغلى في العالم"، وأضاف "آمل تغيير موقع المهرجان السنوي كونه غير ملائم للمناسبة، كما اقترح إضافة معرض مصغر للمنتج وعرض صور، ومعمل مصغر، يحاكي المعامل الواقعية لعرضها أمام زوار المهرجان"، مؤكدا أن المبادرة سيتقدم بها كأحد المصانع والمزارع الكبيرة في المحافظة.
ويضيف عايش الطلحي مزارع وصاحب مصنع للورد في الشفا "حظيت المحافظة خلال العام الحالي بأمطار خير وبركة أسهمت في تميز منتجات الموسم الحالي، لأن الماء سبب رئيس للإنتاج الجيد، وتصل أعداد مزارع الورد إلى نحو ألفي مزرعة ترتكز في منطقتي الهدا والشفا".
وطالب الطلحي الجهات المعنية بتنظيم مهرجان للمزارعين وآخر للمنتجين، بحيث يستفاد من موسم الصيف والسياحة، على أن يخصص المهرجان الأول للمزارعين في وقت الحصاد، والثاني خلال فصل الصيف، مبينا بأن الموقع الحالي للمهرجان في حديقة الملك فيصل مناسب إلى حد ما، لاحتوائه على مواقف للسيارات واتساع المكان لأكثر من الورد.
ويؤيده الرأي المزارع عايش الطلحي الذي اقترح تخصيص جائزة لأفضل مصنع، وتشكيل لجنة خاصة لحماية المنتج من الغش، وإنشاء موقع مخصص لمزادات الدهن، إلى جانب تكثيف الدور الإعلامي والمرئي للمهرجان، كونه منتجا يحمل اسم المحافظة وهويتها السياحية.
أما خلف الطلحي مزارع ومنتج، فيقول "تنتهي جميع مشاكل المزارعين والمنتجين للورد الطائفي باستحداث جمعية لمزارعي الورد"، مشيرا إلى أنه يستغرب عدم اعتماد الجمعية من وزارة الشؤون الاجتماعية حتى الآن، مضيفا بأن موقع المهرجان ليس بالجيد، ولكن البديل غير موجود، لذلك يرى أن بقاءه في مكانه أفضل من نقله إلى موقع آخر، حيث تتوفر في حديقة الملك فيصل صالة مغلقة للمنتجين يستطيعون الاطمئنان على بضائعهم فيها.