كان الراحل محمد الهرفي مدار حديث المشاركين في ندوة نظمتها أحدية آل مبارك في الهفوف مساء أمس الأول عن صفاته الإنسانية ومناقبه الفكرية، والكاريزما الاجتماعية التي تميز بها باحثا وأكاديميا.
وذكر الدكتور خالد الحليبي، أحد أصدقائه، أن الهرفي لم يعش لنفسه، بل عاش ليترك بصمة في حياة من حوله، بدأ من الأقربين ثم الأمة، حيث ركز كتاباته على هم الأمة الإسلامية وقضاياها.
وأضاف أن ما يدل على صدق مشروعه هو نجاحه في بيته أولا.
موضحا أنه زامل الدكتور الهرفي لأكثر من 20 عاما في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء، وكان الجميع عنده على حد سواء في نصحه لهم، وساعد على ذلك الكاريزما التي يمتلكها وتجذب الناس حوله فهو كريم الخلق.
وقال الدكتور الحليبي إن من يطلع على مؤلفات الدكتور الهرفي يجده فيها أديبا ومفكرا واعيا، طغى الجانب الفكري على الأدبية التي يمتلكها،ومن جانب آخر تحدث عن تسامحه وعمق انغماسه بقضايا الناس الحياتية الدكتور سامي المبارك، حيث أشار إلى أن الراحل كان متسامحا جدا حتى مع من أخطأ في حقه، وذكر أنه كثيرا ما كان يتفقد أصحابه ويحل مشاكلهم.