ظلت الولايات المتحدة ولسنوات عديدة ترى في الرئيس علي عبدالله صالح حليفا حتى إنها سمحت له باستخدام قاعدة جوية لضرب النشطاء، كما تلقى مساعدات مالية غربية وإمدادات سلاح، غير أنه وفقا لتقرير من الأمم المتحدة الشهر الماضي، قام بعقد صفقة سرية مع القاعدة، حيث أعطاهم المحافظات الجنوبية كاملة، وبهذا كان قد وضع أول توقيع لتمزيق اليمن. وذكر تقرير بصحيفة التلجراف البريطانية أمس أنه وبسبب أعماله تخلى عنه حلفاؤه الغربيون العام الماضي، لأنه بدا كشخص مستعد لعمل أي نوع من الصفقات حتى يبقى في السلطة.
وفي خطوة جلبت فسادا جديدا أصبحت المدن الرئيسة في اليمن محكومة من قبل الحوثيين بسببه، بعد أن كان يحاربهم بقوة أثناء توليه الحكم، ولكنه أخير انضم لهم ونصح أفراد الجيش وأقارب له بالانضمام إلي المتمردين، الأمر الذي أحدث تمردا آخر قاد إلى حرب أهلية.