مسارات: الحوثي يقود اليمن إلى ثلاث دويلات

الوكالات - صنعاء
عبرت الكتلة البرلمانية للمحافظات الجنوبية عن تأييدها الكامل لعملية عاصفة الحزم «النوعية كدعم للشرعية ورسالة قوية بأن العبث بأمن اليمن ودول الخليج أمر لا يمكن تمريره حتى يرتدع المغامرون والمتهورون». ودعت قوات الائتلاف لدعم الشرعية التركيز والبدء بضرب الأهداف المتحركة لقوات الانقلابيين الحوثيين والرئيس السابق علي صالح والتي تستهدف مدن الجنوب في عدن والحوطة وصبر ولودر وشقرة وبيحان ومكيراس والضالع، بالإضافة إلى مدن البيضاء والزاهر والصليف وأخرى في محافظة مأرب، ومنع هذه القوات من التقدم لقصف الآمنين. ووجهت الكتلة الجنوبية الشكر لكل الدول المشاركة والمؤيدة والمساندة لعملية «عاصفة الحزم» التي قالت إنها جنبت الشعب الدخول في معارك طاحنة، مشيرة إلى أن من نتاجها كسر الصلف الحوثي الانقلابى المستند للدعم الإيراني غير المبرر وغير الأخلاقي، وحملت الكتلة البرلمانية الجنوبية في بيان صحفي لها الانقلابيين الحوثيين والرئيس السابق صالح كامل المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في البلد وما صاحب ذلك من إزهاق للأرواح وتخريب للمنشآت وتدمير للاقتصاد وبث الفرقة والتناحر بين أبناء الوطن.
وأكدت أن الانقلابيين الحوثيين وصالح نكثوا بالعهود وتنصلوا من كل الاتفاقيات واتكؤوا على القوة لتحقيق مآربهم الرخيصة، الأمر الذي أجبر القيادة الشرعية على الاستعانة بالأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية والإسلامية لمساعدتها على إعادة الأمور إلى نصابها. وطالبت الكتلة الجنوبية بتقديم كل من ثبت تورطه للمحاكمة، ونوهت بما يجري في عدن والمحافظات الأخرى من محاولات اجتياح من قبل الحوثيين وبإسناد من قوات المخلوع وما صاحب ذلك من محاولات لاستخدام الخلايا النائمة التابعة للمخلوع لخلق حالة من عدم الاستقرار.
من جهة أخرى أكد مركز مسارات للدراسات الاستراتيجية والإعلام أن كل المؤشرات في المحافظات الجنوبية تؤكد انتقال الحراك الجنوبي من النضال السلمي إلى المقاومة المسلحة. وأوضح المركز أن دخول الحوثيين وقوات موالية للمخلوع إلى الجنوب خلال الأيام الماضية ساهم كثيرا في انضمام أعداد كبيرة من قيادات وناشطي الحراك بالمقاومة الشعبية المسلحة دفاعا عن الجنوب.
ويرى مسارات أن جماعتي الحوثي والرئيس السابق باحتلالهما الثاني للجنوب بات من المؤكد أنهما تقودان اليمن إلى التمزق إلى ثلاث دويلات، دولة في الجنوب يطالب بها الحراك، ودولة في وسط اليمن تمثل إقليم الجند وجزء من إقليمي تهامة وسبأ، ودولة في الشمال يسيطر عليها الحوثيون الشيعة وأنصار الرئيس المخلوع.