استمر التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بنحو 300 مركز اقتراع في نيجيريا أمس بسبب مشكلات فنية، ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية اليوم.
وكان ملايين النيجيريين أدلوا بأصواتهم أمس الأول في انتخابات سلمية إلى حد كبير رغم وقوع بعض العنف، حيث قتل 29 شخصا بهجمات ألقي باللوم فيهاعلى جماعة “بوكو حرام” الإسلامية المتشددة.
ويتنافس في الانتخابات 14 مرشحا على منصب رئيس الدولة ذات أكبر تعداد سكاني في أفريقيا.
وتعد المنافسة متكافئة بين مرشحين اثنين بارزين هما الرئيس الحالي جودلاك جوناثان (57 عاما) والقائد العسكري السابق محمد بوهاري (72 عاما).
وتأخر بدء التصويت في الكثير من مراكز الاقتراع في مدن من بينها العاصمة أبوجا ولاجوس، أكبر مدن نيجيريا، بسبب تأخر وصول مسؤولي الانتخابات والمواد الانتخابية ومشكلات فنية أيضا.
ويراقب الانتخابات عدد من المراقبين المحليين والدوليين.
وبعث الاتحاد الأوروبي بفريق من 8 محللين في شؤون الانتخابات و30 مراقبا، كما أرسل الاتحاد الأفريقي 50 مراقبا.
ولم يرسل الاتحاد الأوروبي أي مراقبين إلى منطقة شمال شرق نيجيريا المضطربة بسبب المخاوف الأمنية.
وللفوز، يحتاج المرشح الرئاسي للحصول على أكثر من نصف الأصوات على المستوى القومي، وعلى 25% على الأقل من الأصوات في ثلثي الولايات النيجيرية البالغ عددها 36 ولاية.
وفي حالة عدم حصول أي مرشح على هذه النسب في الجولة الأولى من الانتخابات، يتطلب الأمر إجراء جولة إعادة لا يلزم الفوز فيها سوى أغلبية بسيطة.
وينافس في الانتخابات البرلمانية 739 مرشحا على 109 مقاعد في مجلس الشيوخ و1780 مرشحا على 360 مقعدا في الجمعية الوطنية.
ومن المتوقع أن يفوز الحزب الديمقراطي الشعبي بقيادة جوناثان وحزب “المؤتمر التقدمي” وهو ائتلاف مكون من ثلاثة من أكبر أحزاب المعارضة في نيجيريا بقيادة بوهاري بأكبر عدد من المقاعد.
نيجيريا تترقب الإعلان عن الرئيس المنتخب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
