نجح الباحثون في جامعة إلينوي الأمريكية في تطوير كاميرا جديدة تساعد الجراحين في استئصال الخلايا السرطانية دون إلحاق أي أذى بالأنسجة السليمة.

وتعتمد الكاميرا على تقليد نظام الرؤية في عين الفراشات، وهي تستطيع إنتاج صور ملونة تقليدية وصور بالأشعة تحت الحمراء القريبة، والتي تسمح بتمييز الخلايا السرطانية وتحديدها بحيث تكون مرئية للجراح.وقال الباحثون: إن الكاميرا الجديدة لا يزيد وزنها عن أوقية واحدة ويمكن إنتاجها بتكلفة لا تزيد عن 20 دولارا.