جاء في تقرير صادر عن الحكومة البريطانية أن تنظيم داعش يهرب القطع الأثرية التاريخية من سورية والعراق من أجل رفع إيراداته المالية، وشدد التقرير على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التدمير الكبير الذي يقوم به داعش ضد التراث في البلدين عبر تدميره أو تهريبه وبيعه في الأسواق.
وبدوره قال إدوين سموأل المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «في سورية تضررت مواقع مصنفة على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، بما في ذلك مدينة حلب القديمة»، وتابع «هذا التدمير الوحشي يؤثر بشكل كبير على التنوع في الشرق الأوسط، فهو يقوض التراث الثقافي الغني والتاريخ والشعور بالانتماء لكل الأديان والطوائف في سورية والعراق».