ركزت طائرات التحالف العربي ضرباتها على البنى التحتية للمتمردين في اليمن.
ولليلة الرابعة على التوالي قصفت طائرات التحالف أهدافا للحوثيين، واستهدفت ليل أمس مدرج مطار العاصمة صنعاء وتسببت بتعطيله.
وأوضح مصدر ملاحي جوي «أنها المرة الأولى التي يقصف فيها المدرج» منذ بدء عملية عاصفة الحزم.
كما استهدفت الغارات مقرا للحرس الجمهوري اليمني المتحالف مع الحوثيين، مما أدى إلى مقتل 15 جنديا، وذلك وفقا لمصدر عسكري.
وأضاف المصدر أن الغارات الليلية أصابت موقعا في صباحة غرب صنعاء.
وفي الحديدة استهدفت طائرات التحالف قاعدة جوية بحسب شهود عيان.
وفي صعدة معقل الحوثيين في الشمال استهدفت غارة أيضا قاعدة للواء المدفعية الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
وفي عدن ساد الغموض أمس بعد ليلة من المعارك الدامية بين لجان الدفاع الشعبية عن الأحياء الموالية لهادي والحوثيين الذين أطلقوا نيران المدفعية على المطار، بحسب مصادر عسكرية وأمنية.
واستهدفت الغارات طريق إمداد لمسلحي الحوثي في منطقة واقعة بين محافظتي شبوة والبيضاء في اليمن، بحسب مصدر قبلي.
وأفاد المصدر بأن «مقاتلات التحالف شنت غارات على منطقة عقبة القندع الواقعة بين محافظتي شبوة والبيضاء والتي تعد منطقة إمداد لمسلحي الحوثي بالسلاح بمناطق المواجهات المجاورة في مديرتي عسيلان وبيحان».
ولم يعرف على الفور ما إذا كان القصف قد خلف ضحايا من عدمه.
وتتبع هذه المنطقة إداريا محافظة البيضاء وهي محاذية لمواقع تشهد مواجهات بين الحوثيين والقبائل في مديريتي عسيلان وبيحان المجاورتين وسط اليمن.
وقال ناصر الكديم شيخ قبلي في شبوة إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مدينة بيحان التابعة لمحافظة شبوة، بين القبائل المساندة للرئيس عبدربه منصور هادي، وقوات موالية لجماعة الحوثيين، مما أسفر عن مقتل العشرات من مسلحي الحوثيين.
وأضاف أن هناك عدة جبهات للقبائل لمواجهة تقدم الحوثيين، منها جبهة حريب باتجاه محافظة مأرب النفطية، وجبهة باتجاه الساق في الجهة الغربية لمحافظة شبوة، إضافة إلى جبهة السليم في الجهة الشرقية لها وفيها قبائل بلحاف والعوالق.
وأشار إلى أن هجمات القبائل أدت إلى انسحاب القوات التابعة للحوثيين من مديرية بيحان، إلى منطقة العليا، عقب مقتل العشرات منهم.
التحالف يقصف مدرج مطار صنعاء ويقطع إمدادات الحوثيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
