رغم عدد الزوار الجيد للفعاليات المصاحبة لرالي حائل والتي اختتمت مساء الجمعة الماضي إلا أن عددا من مواطني منطقة حائل رؤوا عدم مناسبة تلك الفعاليات مع عدد زوار المنطقة ومع الحدث، حيث طلبوا إشراك القطاع الخاص في تنظيم السياحة بالمنطقة خلال هذه الفترة، معتبرين أن الجهات الحكومية والتي تعد القائم على الفعاليات المصاحبة لا تقوم بتنظيم فعاليات سياحية حقيقية، واتهموها بتكرار المشاركات والفعاليات كل عام بدلا من ابتكار شيء جديد، وأن ما تقدمه منفر للشباب خاصة أن حائل تمتلك المقومات الرئيسة الجاذبة للقطاع الخاص.
وقال عبدالله المحيسن لا أعلم تحت أي مسمى تندرج مشاركة الجهات الحكومية في فعاليات الرالي، وهل هي لتثقيف الزائر أم لاستعراض مشاريع الجهة المشاركة؟ والملاحظ أن فعاليات الدوائر الحكومية أصبحت مكررة في كل سنة. مطالبا بإشراك القطاع الخاص وأن يكون هو الأساس والمنظم للفعاليات السياحية.
ويؤكد حمد العتيق أن الفعاليات المقدمة والتي تقتصر على مخيمات الجهات الحكومية والسوق الشعبي لا تعد سياحة أو عنصر جذب.
وشدد على أنه منذ عشرة أعوام وفعاليات الرالي تقام في حائل إلا أن هذا لم ينتج أي تطور، ورغم أن حائل أرض خصبة للسياحة لما تمتلكه من أماكن طبيعية وتاريخية قيمة إلا أنها تحتاج من يهتم بها ويشجع القطاع الخاص على الدخول في تطويرها.
وتابع: حتى خيام الجهات الحكومية والسوق الشعبي لا تتناسب مع الزمن الحديث خاصة مع تطور السياحة في الدول المجاورة إضافة إلى ضيق الطرق والمواقف فيها.
فيما رأى عبدالله القويعي أنه يجب أن يعاد النظر في الفعاليات المصاحبة وتطويرها والبحث عن السبل التي تجلب الشباب ترفيهيا وتزيد مخزونهم النافع فكريا.
وتابع أما أن تقتصر الفعاليات على مخيمات رسمية بحتة وفعاليات بدائية فهذا منفر للشباب أكثر من أن يكون جالبا لهم، خاصة أن الشباب بحائل يملكون في جعبتهم كثيرا من الإمكانات والقدرات التي تمكنهم من أن يكونوا في القمة دائما، مشيرا إلى ضيق الطرق والمواقف وعدم تناسب مخيمات الفعاليات مع الحدث.
وبدوره أكد مدير إدارة الإعلام بأمانة حائل سعد الثويني أن الأمانة تحرص على توسعة الطرق المهمة بالمدينة، وذلك ضمن خطط برنامج المشاريع لديها، والطريق المؤدي لمتنزه المغواة والفعاليات المصاحبة مدرجة ضمن الخطط، علما بأن الطريق المؤدي للمغواة ولمتنزه مشار تمت توسعته بحيث أصبح ثلاثة مسارات بدلا من اثنين، وأضاف توجد دراسة ما زالت قائمة لدى الأمانة من أجل توحيد المسارات وفتح طرق بديلة وإضافية تستوعب كثافة الزوار وتسهل حركة المرور.