تتجه وزارة التعليم إلى طرح وتحويل ستة مناهج تعليمية من ورقية إلى الكترونية العام المقبل، إذ أكد مدير إدارة المحتوى والمعايير والتقويم في شركة تطوير للخدمات التعليمية الدكتور ناصر العويشق لـ"مكة" أن دعوة التعليم لكبرى الشركات العالمية للنشر والمحتوى التعليمي التي تمتلك خبرات وكفاءات في تطوير المحتوى الالكتروني للمناهج في التعليم العام للبدء في مشروع يستهدف ستة تخصصات، ستمثل الانطلاقة نحو المناهج الالكترونية وإحلالها تدريجيا محل الكتب المطبوعة.
وقال العويشق إن المناهج الالكترونية ستسهم في مساعدة الطلاب والطالبات في اجتياز اختبارات القدرات التي يقدمها مركز قياس، لأن اختبار القدرات يركز على المفاهيم الأساسية.
وقال الهدف الآن توفير المحتوى التعليمي للطلاب والطالبات عبر الأجهزة اللوحية، مشيرا إلى أن الوزارة انتهت من إعداد عدد كبير من المناهج الالكترونية، وستوجد منها نسخ مبسطة على هذه الأجهزة التي تتوفر مع الطلاب.
وقال إن المجال مفتوح للشركات المحلية والعالمية، وإن المحتوى الالكتروني ليس مربوطا بالكتب مباشرة بل مربوط بالمفاهيم.
وأبان أن التخصصات الستة هي الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم لجميع مراحل التعليم العام تبدأ برياض الأطفال.
ودعت وزارة التعليم كبرى الشركات العالمية للنشر والمحتوى التعليمي التي تمتلك خبرات وكفاءات في تطوير المحتوى الالكتروني للمناهج في التعليم العام، بهدف تطوير الدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم لجميع مراحل التعليم العام تبدأ برياض الأطفال.
وبحسب بيان صحفي أمس، فقد تضمنت توجيهات وزير التعليم الدكتور عزام الدخيّل تبني مبادرات تطويرية تتجاوز النمط التقليدي في التعليم والتعلم.
وقال المشرف على المناهج والبرامج التربوية، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية الدكتور محمد الزغيبي إن الهدف من المبادرة استقبال أفكار وطروحات علمية وعملية لتطوير المحتوى الالكتروني للمناهج، بالتركيز على مفاهيم ومهارات يحتاجها الطلاب وتواكب هذا العصر الرقمي، وتهيئة بيئات تعلّم ثريّة تفاعلية بين الطلاب والمعلمين، والطلاب فيما بينهم، والاستفادة من خبرات التصميم التعليمي للشركات جنبا إلى جنب مع الخبرات الوطنية التي ستحدد طبيعة المحتوى وتوجهاته.