في حرب الخليج الأولى قرر علي عبدالله صالح أن (يفزع) لرفيقه صدام حسين، فاستجابت إذاعة صنعاء لهذه (الفزعة) عن طريق بثها لخبر انطلاق صواريخ سكود وتدميرها لأهدافها في السعودية و»عودتها لقواعدها سالمة».
تم تداول هذه القصة على سبيل التندر خلال العقود الثلاثة الماضية، وبصراحة كنت من المشككين في مصداقيتها واعتبرتها من القصص التي يتسلى بها، ولكن بعد عملية «عاصفة الحزم» وما قام به بعض الإعلاميين المحسوبين على الحوثي وعلي عبدالله صالح، تأكدت من مصداقيتها دون أدنى شك، فمن شائعة تدمير برجي «الفيصلية» و»المملكة»، إلى القبض على الطيار «السعودي السوداني» صاحب الرداء «السماوي»، مرورا بالصاروخ «غير محدد الاتجاه» الذي أصاب القاعدة الجوية.
وهذا إن دل فإنما يدل على أن إعلام علي عبدالله صالح لم يتطور منذ عام 1990، فالكوميديا ما زالت حاضرة في ثناياه.