هناك رموز اجتماعية وثقافية وعلمية وأكاديمية تظل كالنجوم الزواهر، يقتدي بهم الناس إلى الخير أينما كانوا وحيثما حلوا، يستأنسون بصحبتهم ويسترشدون بحكمتهم، وينتفعون بعلمهم وتفكيرهم، ونحسب أن الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح هو نموذج من هؤلاء الناس الذين ظلوا وما زالوا يقدمون النفع في كثير من مجالات الحياة داخل مدينة بريدة بصفة خاصة ومنطقة القصيم على وجه العموم.
قضى المشيقح 12 عاما مديرا للمعهد الزراعي، و12عاما أمينا للغرفة التجارية الصناعية في القصيم، ومثلها عضوا بمجلس الشورى، وحيثما حل كان موضعا للفخر ومصدرا للعطاء الثر، وخلال تلك الفترات شكل مجلسه المعروف بأربعائية المشيقح الثقافية مثابة يهوي إليها كل محبي العلم والثقافة، وحظيت بدعم ومباركة أمير القصيم سابقا والرياض حاليا الأمير فيصل بن بندر، ومع اهتمام أمير القصيم الدكتور فيصل بن مشعل شكل المشيقح منارة في بريدة، المدينة التي اشتهر كثير من أسرها بعلو القامة والعمق العلمي والأدبي والثقافي، مما دفعه إلى المحافظة على استمرار الأربعائيه، كما لا يخلو منتدى ثقافي أو مجلس خيري أو تجمع علمي من وجود الدكتور عبدالرحمن المشيقح، بل يكون على رأس قائمة الجميع فيه، كما ظل المشيقح يمد حبال الوصل بكل وسائل الإعلام، وهو عاشق أصيل للصحافة والصحفيين، فهو كما يقول (إني أعشق رائحة الحبر وهي متنفسي الأول)..
المشيقح يعشق الحبر وتسكنه الصحافة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
